البحث في البرهان في تفسير القرآن
١٠٩/٧٦ الصفحه ٢٩٢ : الْكِتابَ) كتاب اليهود التوراة ، وكتب أنبياء الله عليهمالسلام (وَراءَ ظُهُورِهِمْ) تركوا العمل بما
فيها
الصفحه ٣٠٩ : بعضكم بعضا بغير حجة ، لأن كتب الله أنزلها شفاء من
العمى ، وبيانا من الضلالة ، يهدي العاملين بها إلى صراط
الصفحه ٣٦٠ : صاحب جامع الرواة ١ : ٣٠٤ أنّ ابن رزين سهو لعدم وجوده في كتب
الرجال.
(٢) في
المصدر زيادة : أفضل
الصفحه ٣٦١ : من كن فيه كتبه الله من أهل الجنة : من كانت عصمته
شهادة أن لا إله إلا الله ، ومن إذا أنعم الله عليه
الصفحه ٣٧٨ : : عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، في قوله : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا كُتِبَ
الصفحه ٣٧٩ : : لو لا القصاص لقتل بعضكم بعضا.
قوله تعالى :
كُتِبَ
عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ
الصفحه ٣٨٠ : أحدهما عليهماالسلام ، في قوله تعالى : (كُتِبَ عَلَيْكُمْ
إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ
الصفحه ٣٨١ : يُبَدِّلُونَهُ).
٨١٢ / ٣ ـ وعنه :
عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن مهزيار ، قال : كتب أبو جعفر
الصفحه ٣٩٧ : فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا ما كَتَبَ اللهُ
لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ
الصفحه ٤٤٠ : المؤمن حين يخرج من بيته حاجا لا يخطو
خطوة ولا تخطو به راحلته إلا كتب الله له بها حسنة ، ومحا عنه سيئة
الصفحه ٤٥٠ :
الأزل ، وقد فرغ منها ، فلا تتغيّر تقديراته تعالى ، بل الله البداء فيما كتب في
لوح المحو والإثبات ، كما
الصفحه ٤٥٦ :
: عن حمدويه : عن محمد بن عيسى ، قال : سمعته يقول : كتب إليه إبراهيم بن عنبسة ـ يعني
إلى علي بن محمد
الصفحه ٥٣٠ : الذي كتبه له بخت نصر ،
فلم يصل إليه إرميا من كثرة جنوده وأصحابه ، فصير الأمان على قصبة أو خشبة ورفعها
الصفحه ٥٣٨ : ، وسأل من قبله من القضاة فلم يخبروه ما هو ، وقد كتب إلي إن فسرت ذلك له
وإلا حملتك على البريد إليه.
فقال
الصفحه ٥٦٧ : إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ
وَالْمُؤْمِنُونَ
كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا