البحث في من وحي الإسلام
١٨٤/١ الصفحه ٤٣ : المؤمن الفقير الى مولاه
الغني بالغنى المطلق الذي لا يحتاج الى شيء ويحتاج اليه كل شيء ـ وذلك بالتوسل
الصفحه ٨٧ :
( ولا تجعل يدك مغلولة
الى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسوراً ) (١).
وبما ذكرنا من ان
الصفحه ٥٥ :
والتحفظ مما حضرت
فيه واعنا على صيامه بكف الجوارح واستعمالها فيما يرضيك حتى لا نصغي باسماعنا الى
الصفحه ٦١ :
ووضعها بعد دخولها في دين الله افواجا
حيث تحولت من عبادة الاوثان والاصنام الى عبادة الله الواحد
الصفحه ١١٦ : تؤدي تأديتها
الى تعميق الرابطة الاجتماعية وتحول القرب المادي الحاصل بالجوار والقرب المكاني
الى قرب
الصفحه ٢٠٢ :
بها الا من أوتي حظا
وافرا من العناية السماوية والرعاية الإلهية بشكل مميز وقد حقق الله سبحانه ذلك
الصفحه ٦٥ : سبحانه فلا تتحرك الا في اطار الارادة الإلهية المترجمة بالوظائف
الشرعية المتنوعة تبعا لتنوع الملاكات
الصفحه ٦٦ :
الهادفة ـ الى الفكر لتنوره والى القلب لتضيئه بنور التقوى وتكون النتيجة المترتبة
عليها بعد ذلك هي استقامة
الصفحه ٧١ : وحقيقة امره وهي
الاحتياج المطلق الى الغني المطلق وهو الله سبحانه وانه اذا حجب عنه الاءه والطافه
يتعرض
الصفحه ١٤٢ :
الزائلة الى دار الخلود والسعادة الباقية.
ولذلك أثرت هذه البطلة الخالدة العاقلة
ان تحول ثروتها المادية
الصفحه ١٧٢ : يؤدي الى توحيد الموقف المثمر لكل خير والمنجي من سلبيات التصادم
وسوء التفاهم ـ فلا بد من التضحية في سبيل
الصفحه ١٨٦ :
العظيمة ـ من عالم
النظرية والفكر الى عالم الوجود والتطبيق ـ مقترنا بتاريخ خروجها من عالم الرحم
الى
الصفحه ٤٧ :
الآخرة مضافا الى
ابتلائه بالمصيبة والمها في الدنيا ـ وذلك هو الخسران المبين واذا دققنا النظر
لنعرف
الصفحه ٤٨ :
وقد اشار بعض الشعراء الى هذا المعنى
بقوله :
إذا كان شكري نعمة الله نعمة
الصفحه ٤٩ : معنوي ونقاء روحي يساعد على القرب من
ساحة الرحمة الإلهية والعناية السماوية.
الثاني
: شم الطيب ـ لان شم