البحث في من وحي الإسلام
٥٨/٣١ الصفحه ١٠٣ :
حتى مضى من الليل
اكثره فأذن له فمضى فقال عليهالسلام
: يا مرازم هذا خير ام ما قلتماه؟. قلت هذا
الصفحه ١١٩ : .
وثانياً
: يكون الحديث عن شخصية أم المؤمنين وزوج
سيد المرسلين وجدة الأئمة المعصومين وذلك بمناسبة وفاتها في
الصفحه ١٢١ : النبوة المعصومة من الاصلاب الطاهرة الى
الارحام المطهرة من ادناس الشرك من كلا الطرفين الاب والام وحيث ان
الصفحه ١٢٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
والدفاع عنهما او في تحمل المسؤلية الدينية بكفاءة وثبات لغاية حفظ الرسالة من
الضياع والامة من
الصفحه ١٣٥ : عن ناصر آخر لهذه الدعوة الصادقة وهو زوج الرسول
الاعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم خديجة بنت
خويلد أم
الصفحه ١٣٦ : من الصدق والامانة حيث
كانوا يلقبونه بالصادق الامين.
كل هذه العوامل تجمعت صورها المتألقة في
خاطر
الصفحه ١٤١ : التربوية النافعة فأقول : ان
الدروس التي يمكن استيحاؤها من سيرة ام الزهراء عليهماالسلام
كثيرة سأقتصر على
الصفحه ١٤٣ : أمها وتحدثها معها ـ وقصة حضور
أربع نسوة من الصالحات اللاتي كان لهن شأن في التاريخ.
حيث يستفاد منهما
الصفحه ١٤٤ : خديجة
أم المؤمنين وفاطمة سيدة نساء العالمين ـ لا بد من التنبيه على أمر حيوي هو متمم
لهذا الحديث وباعث
الصفحه ١٤٨ : عبر الروايات المعتبرة وبعضها متواتر ضمن روايات الامة
الإسلامية.
الصفحه ١٥٥ : هو السر في تفوق اهل البيت عليهمالسلام على سائر افراد الامة بكل الصفات
الكمالية كما كان جدهم الاعظم
الصفحه ١٦٣ : وصون الامة كما سلف
فهم لا يتجاوزون الدور المحدد لكل واحد منهم ـ من قبل الله تعالى ولا يصدر عنهم
الا ما
الصفحه ١٦٥ : انه بعد تردي الوضع الديني
الى هذا الحد وبلوغ الجمود والركود في الامة الى هذه المرحلة التي تنذر بالخطر
الصفحه ١٦٦ : ليتعاون مع صاحبها على هدم صرح الشريعة المحمدية لتعود الامة الى ما كانت
عليه من الضلال والجاهلية.
أجل
الصفحه ١٦٩ :
الميزان في مشروعية الحرب ورجحانها هو ترتب ما يعود على الدين بالسلامة وعلى الامة
بالعزة والكرامة وعلى الوطن