البحث في من وحي الإسلام
٨٧/١ الصفحه ٢١٨ : الكمالية والإنسان الرسالي المستقيم في خط العبودية الخالصة
والمخلصة لله سبحانه عندما يدنو من هذا الكمال
الصفحه ١٤١ : السليمة والخطة المستقيمة التي تثمر للإنسان الكمال والفضيلة والسعادة
الروحية والبهجة النفسية في الدنيا كما
الصفحه ٦٠ :
الاساسية المقصودة من تكليف الإنسان بالعبادة بمعناها العام وهي كماله وسعادته في
دنياه واخرته باعتبار ان الله
الصفحه ١٥٥ : هو السر في تفوق اهل البيت عليهمالسلام على سائر افراد الامة بكل الصفات
الكمالية كما كان جدهم الاعظم
الصفحه ٨٧ : الإنسان الملتزم بخط السماء
ايمانا وعملا ـ مسلما رساليا سائرا في درب الفضيلة والكمال ومحققا ما اراد الله له
الصفحه ٨٨ :
والإنسان لعبادته
وحده لا شريك له كما نص على ذلك في الكثير من آيات كتابه الكريم ولم يخلقه للعبادة
الصفحه ١١٦ :
المبارك لينميها
ويقويها لتندفع في طريق الخير والفضيلة نحو هدف الكمال والسعادة في الدنيا والآخرة
الصفحه ١٤٩ : واكرم وافضل من غيرهم في كل الصفات الكمالية ومن
جميع الجهات ـ وحيث ان كل واحد منهم معصوم لا يخرج عن اطار
الصفحه ٢٢٨ : الفضائل والكمالات ـ لذلك يحرصون على تحطيمه
وازالته من ساحة الوجود كما حصل من المشركين واهل الكتاب في بد
الصفحه ٨٤ : المعلوم ان الحق في العقيدة
والشريعة والسلوك والممارسة هو مصدر ومصنع انسانية الإنسان ومنبع سعادته وفضيلته
الصفحه ١٣٧ : التاريخ الإنسان ي ـ هو عامل الوراثة السليمة والتربية الحكيمة ـ.
وقد تمثل عنصر الإرادة والعناية
السماوية
الصفحه ١٦٢ :
ونظم حكيمة عادلة تنطلق بالإنسان فردا ومجتمعا على درب الفضيلة والكمال الى هدف
السعادة والمجد والخلود
الصفحه ٢٠٣ : واللاحقين ـ فإن صفات الإمام علي الكمالية ومواقفه الرسالية التي برز بها
بتفوق في كل الساحات والميادين ـ تعتبر
الصفحه ٢٠٥ :
تفوق الإمام
علي عليهالسلام بالصفات الكمالية
ومن اجل توضيح ما ذكرته آنفا من ان
الإمام عليا
الصفحه ٢٠٧ : الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم بل لانه كان افضلهم واسبقهم الى كل
الصفات الكمالية والمواقف الرسالية التي