البحث في من وحي الإسلام
٢٢٣/١ الصفحه ٤٣ : الذي يرجع الى الله العالم بكل شيء ليفيض عليه نوراً من
علمه الواسع والفقير الراجع الى الغني المطلق ليمن
الصفحه ٨٧ :
( ولا تجعل يدك مغلولة
الى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسوراً ) (١).
وبما ذكرنا من ان
الصفحه ٥٥ :
والتحفظ مما حضرت
فيه واعنا على صيامه بكف الجوارح واستعمالها فيما يرضيك حتى لا نصغي باسماعنا الى
الصفحه ٢٠٢ :
بها الا من أوتي حظا
وافرا من العناية السماوية والرعاية الإلهية بشكل مميز وقد حقق الله سبحانه ذلك
الصفحه ١١٦ : الاقتناع الى ان يدخل في الإسلام ويخرج الى
النور من الظلام كما حصل من ذلك الجار اليهودي الذي كان يعامل
الصفحه ٦١ :
ووضعها بعد دخولها في دين الله افواجا
حيث تحولت من عبادة الاوثان والاصنام الى عبادة الله الواحد
الصفحه ٧١ : لجوءه الى الله سبحانه والتضرع له بالدعاء والاطاعة وذلك هو روح
العبادة التي خلق من اجلها.
دور الصيام
الصفحه ١٨٦ :
العظيمة ـ من عالم
النظرية والفكر الى عالم الوجود والتطبيق ـ مقترنا بتاريخ خروجها من عالم الرحم
الى
الصفحه ٦٦ : التي لا تؤدي الى الغاية
المنشودة منها تكون جسما بلا روح ويكون صاحبها مصداقا لما روي عن النبي
الصفحه ٦٥ : عليهمالسلام.
« التائب من الذنب كمن لا ذنب له » كما
تعيده الى محبة الله ورضوانه لقوله تعالى :
( إن الله
الصفحه ١٤٢ : والتعالي على المؤمنين الى المزيد من الم المظلومين وتكبر
المستكبرين الى درجة تغريهم وتغرقهم في الجهل المركب
الصفحه ٢١٥ :
كتب فضيلة من فضائله لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي لتلك الكتابة رسم ومن استمع
الى فضيلة من فضائله
الصفحه ٩٥ : ويمكن تقسيمها الى نوعين كما ذكرنا بالنسبة الى فوائد
المحبة.
النوع
الأول : ما يترتب على العداوة من
الصفحه ١٠٣ : مشكلة لان
العنف يعقدها او يزيدها تعقيدا ويؤدي ذلك الى المزيد من المضاعفات السلبية ولذلك
نرى ان الإسلام
الصفحه ١٢١ : موحد الى آخر جد له يربطه بالاب
الاول والجد الاعلى آدم عليهالسلام
وهذا مستفاد من النقل الصحيح المؤيد