البحث في من وحي الإسلام
٢٢٣/١ الصفحه ١٠٧ : مقرباً من الله الكامل والحاصل انه بعد أن أدركنا ان الصوم
الحقيقي الواقعي المقصود حصوله من الصوم الظاهري
الصفحه ١٥٨ :
وذلك باعتبار ان الاتصاف بصفة الكرم
ونحوها من المزايا الحميدة مع القيام بالاعمال الصالحة المقربة من
الصفحه ٨٣ : ـ
فيكون عدواً لنا ومبغوضا من قبلنا لله وفي الله تعالى.
وقد بين الله تعالى ان حبنا له يجب ان
يكون
الصفحه ١٢٨ : المقصود والمستهدف من احياء المناسبات واقامة
الاحتفالات.
وذلك من اجل ان تكون هذه الاجابة ممهدة
لمعرفة
الصفحه ١٢١ : النبوة المعصومة من الاصلاب الطاهرة الى
الارحام المطهرة من ادناس الشرك من كلا الطرفين الاب والام وحيث ان
الصفحه ٨٤ : ـ لم يلزمنا بربط حبنا
وبغضنا بحبه وبغضه الا من اجل ان نحكم عقولنا ونسيطر على ميولنا لتسير في خط مرضاة
الصفحه ٢٠٨ :
المقام معك لذل وان
فراقك لكفر فلما سمع الإمام منه ذلك قال : قد عفونا عنك ان الله عز وجل يقول
الصفحه ١٩١ : الحق ـ بعد رسول الحق عندما
ينتقل الى جوار الله الحق عز وجل.
وقبل ان اذكر شيئا من كرامات الإمام علي
الصفحه ١٩٢ :
والتصديق بدعوته بعد
بعثته كما ان ما حصل منها مقترنا بالدعوة وحاصلا بعدها جاء ليكون برهانا على صدقه
الصفحه ٢١٨ : » واذا تأملنا في روح هذا التجمل وجوهره نجد انه العبادة
الحقيقية المقربة من الله سبحانه بعد ملاحظة ان
الصفحه ١٤١ : ويمكن ان يستفاد منها
درس تربوي يعمق ايماننا بالله سبحانه ويدفعنا الى اللجوء اليه والتوكل عليه كلما
عصفت
الصفحه ١٢٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : ويبطل دور الوساطة ومحاولة التخفيف
من ضغطهم الظالم عليه وعلى الرسالة مع ان شعره المذكور صريح
الصفحه ٨٨ :
الا من اجل ان يتوصل بها الى الكمال والسعادة كما ذكرت ذلك في اكثر من موضع في هذا
الكتاب وهي تتحقق
الصفحه ١١١ : الاخلاقية الى الحقل
لتطلب من صاحب العمل الرفق بالعامل واعطائه حقه كاملا واجرته معجلا قبل ان يجف
عرقه ـ كما
الصفحه ٨٧ :
( ولا تجعل يدك مغلولة
الى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسوراً ) (١).
وبما ذكرنا من ان