البحث في من وحي الإسلام
٢١٩/١٦ الصفحه ١٩٨ :
بالحق تقصر عن مداه الانجم
مثلت احكام الإلـه بســـيرة
نبوية فيها الكتاب متــرجم
الصفحه ٢١٦ : قوة اليقين ومما يذكر
كنموذج ومثال فقط لكرمه النادر ما جاء في كتاب البحار من ان اعرابيا جاء الى
الإمام
الصفحه ٧٤ :
بكلام مشابه لكلام
الله سبحانه في كتابه الكريم ببلاغة اسلوبه وسحر بيانه وسمو معانيه ـ الى ما ذكرنا
الصفحه ١٠٨ : .
وبهذا ينتهي ما اردت الحديث به حول
موضوع ( فلسفة الصوم في الإسلام ) الذي هو محور البحث في الكتاب وعنوانه
الصفحه ١٩٦ :
من الاول ما ورد في كتاب ( علي من المهد
الى اللحد ص ٢٢ ) للمرحوم السيد محمد كاظم القزويني نقلا عن
الصفحه ١٣٤ :
وقال حجة الإسلام المغفور له الشيخ محمد
تقي صادق على ما ورد في كتاب الكنى والالقاب الجزء الاول في
الصفحه ٢٠٩ : المتصفين بها بل من السابقين الى هذا الاتصاف
وقد ذكر المرحوم السيد محمد كاظم القزويني في كتابه النفيس ( علي
الصفحه ١٠٦ :
موضوع الحديث
في هذا الكتاب
هو الصوم
الظاهري والباطني
قارئي العزيز : لعلك تقول : إن ما ذكر
الصفحه ٨٨ :
والإنسان لعبادته
وحده لا شريك له كما نص على ذلك في الكثير من آيات كتابه الكريم ولم يخلقه للعبادة
الصفحه ٧٦ : خلق السموات والارض واختلاف الليل والنهار
وفي الافاق والانفس وفي التدبر في آيات الكتاب الكريم ليحرر
الصفحه ٣٤ : هذا الكتاب ( فلسفة الصيام في الإسلام ) ورجحت الإبتداء بالحديث حول
موضوع الدعاء لكونه روح العبادة
الصفحه ١٠٧ : والاخرة اجل
: بعد الالتفات الى ان موضوع الحديث في هذا الكتاب هو الصوم الحقيقي الواقعي لا
خصوص الظاهري
الصفحه ١١٨ : من الحديث حول المحوريين
الاول والثاني من المحاور الثلاثة التي دار الحديث حولها في هذا الكتاب وبعد
الصفحه ١٢٨ :
يتأثر بتلك الشبهات
الواهية والدعايات المغرضة التي ينبغي ان لا يبقى لها اي وجود في ذهن اي انسان
الصفحه ٢ : أتذكّر
الآن ، وراجعوا كتاب وفيّات الأعيان لابن خلّكان وغيره.
وعلى كلّ حال ، فإنّا نرجع إلى ما في
الصحاح