البحث في غنية النزوع إلى علمي الأصول والفروع
٨٧/١ الصفحه ٣٠٢ :
وكذا لا يجوز
الرجوع في السكنى والرقبى والعمرى إذا كانت مدتها محدودة ، وقصد بها وجه الله
تعالى
الصفحه ١٩٧ :
جواز النيابة.
ويستحق الأجير
جميع الأجرة بأداء الحج ، بلا خلاف ممن أجاز الاستئجار ، وكذا حكمه
الصفحه ١٥٥ : :
اللهم إني أريد
التمتع بالعمرة إلى الحج على كتابك وسنة نبيك ، فيسر لي أمري ، وبلغني قصدي ، وأعني
على أدا
الصفحه ٢٠٠ : خالف الإسلام من سائر أصناف الكفار ، ومن
أظهره وبغى على الإمام العادل ، وخرج عن طاعته ، أو قصد إلى أخذ
الصفحه ٨٢ : الصِّراطَ
الْمُسْتَقِيمَ) (١) لا يصح الاعتماد عليه ، لأن اللفظ إنما يكون دعاء
بالقصد إلى ذلك ، والقارئ إنما
الصفحه ٤٠٢ : ، وخطأ محض ، وخطأ شبيه العمد.
فالعمد المحض هو ما وقع من كامل العقل عن قصد إليه بلا خلاف ، سواء
كان
الصفحه ٧٤ : ، وإذا كان كذلك ، وكان اسم
السفر يتناول المسافة التي ذكرناها ، وجب القصر على من قصدها ، ولا يلزم على ذلك
الصفحه ٣٠٠ : ، ويقبضها هو أو وليه ، سواء قصد بها وجه الله تعالى أم لا ، أو لم تقبض
وقد قصد بها وجه الله تعالى ، ويكون
الصفحه ٤٢٤ : .
ويثبت حكم
الزنا إذا كان الزاني ممن يصح منه القصد إليه (١) سواء كان مكرها أو سكران ، وإن كان مجنونا مطبقا
الصفحه ١٠٥ : وطريقة الاحتياط ، ويصلى على قتلي المسلمين إذا لم يتميزوا من قتلي الكفار
بالقصد إليهم ، ويصلى على المصلوب
الصفحه ١٠٩ :
الغيوب فصل على محمد وآله وخر لي في كذا وكذا ، ويذكر حاجته التي قصد هذه الصلاة
لأجلها.
وأما صلاة الحاجة
الصفحه ٣٠١ : ] (٤) ، لزمه الوفاء بذلك إذا قصد به وجه الله تعالى ، وكان
ذلك الغير ممن يصح التقرب إلى الله تعالى ببره ، ويضمن
الصفحه ٤١٠ : يجب القصاص ، ففيه الدية ، ويضمن الحر قيمة ما أفسده وأرش ما
جناه عن عمد ، أو خطأ ، أو قصد ، أو سهو
الصفحه ٤١١ : يحذر ، أو حاملا عليها
من لا يعقل على كل حال ، ويضمن ما تفسده إذا نفرها إلا أن يكون قصد بذلك دفع أذاها
الصفحه ١٥٤ :
أركان الحج من تركه متعمدا فلا حج له بلا خلاف ، ولا يجوز إلا في زمان مخصوص ، وهو
شوال وذو القعدة وتسع من