البحث في غنية النزوع إلى علمي الأصول والفروع
٣٨/١٦ الصفحه ٨٦ : وصدقا اللهم إن
عملي ضعيف فضاعفه لي يا كريم يا كريم يا كريم.
ثم يضع جبهته
موضع سجوده ويقول :
شكرا
الصفحه ١٠٦ : أكفانه ، ويوضع خده على التراب ، ويلقن الشهادتين وأسماء الأئمة عليهمالسلام ، ويصنع ذلك به وليه أو من
الصفحه ١٠٩ :
الغيوب فصل على محمد وآله وخر لي في كذا وكذا ، ويذكر حاجته التي قصد هذه الصلاة
لأجلها.
وأما صلاة الحاجة
الصفحه ١٦٢ : على وليه ، لأنه الذي أدخله في الإحرام ، وليس بواجب عليه ، والدليل
على ذلك إجماع الطائفة.
وتكرار
الصفحه ١٧٣ : بين الركن
الغربي واليماني :
اللهم اغفر لي
وارحمني واهدني وعافني واعف عني وارزقني
الصفحه ١٧٤ : على ما مضى
عازم على أن لا أعود إلى مثله أبدا ، فاقبل توبتي واعف عني واغفر لي ما بيني وبينك
وتحمل عني
الصفحه ١٧٩ :
أهله ، تغفر لي وترحمني ، وإن تفعل بي ما أنا أهله تعذبني ولم تظلمني. (١)
وإذا انحدر
عائذا إلى
الصفحه ١٨٥ : اهدني من
الضلالة ، وأنقذني من الجهالة ، واجمع لي خير الدنيا والآخرة ، وخذ بناصيتي إلى هداك
، وانقلني إلى
الصفحه ١٨٨ : خمسة عشر ذراعا ، وأن يقول والحصاة في يده :
اللهم هذه
حصياتي فأحصهن لي وارفعهن في عملي.
وأن يرمي
الصفحه ٢٢١ : جن من له الخيار أو أغمي عليه ، انتقل الخيار إلى وليه ، بدليل
الإجماع المشار إليه.
السبب الرابع
الصفحه ٢٣٣ : بن الشريد (٣) عن أبيه قال : بعت حقا من أرض لي فيها شريك فقال شريكي
: أنا أحق بها ، فرفع ذلك إلى النبي
الصفحه ٢٥٩ :
وإذا اتفقا في
لفظ الحوالة ، وان القدر الذي جرى بينهما منه أنه قال : أحلتك بما لي عليه من الحق
، ثم
الصفحه ٢٧٤ : .
وإذا قال : له
علي ثوب في منديل ، لم يدخل المنديل في الإقرار ، لأنه يحتمل أن يريد في منديل لي
، ولا يلزم
الصفحه ٣٠٠ : ، ويقبضها هو أو وليه ، سواء قصد بها وجه الله تعالى أم لا ، أو لم تقبض
وقد قصد بها وجه الله تعالى ، ويكون
الصفحه ٣١٤ : لها ذلك إلا بالرد ،
وبما رووه عن سعد (٦) أنه قال للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : إن لي مالا كثيرا