الاستعمار الذي ذاق الويل علىٰ يد العلماء الرساليين الواعين الذين وقفوا بوجه وكشفوا حقيقته للناس.
اجل ، هذه الاراجيف والاحكام الباطلة هي ـ وكباقي اراجيفه ـ من صنع الاستعمار الذي القاها بأفواه بعض المغفلين ، فأخذوا يتناقلونها دون معرفة مفهوم « العمل » و « العامل ».
والغريب هو انني اعرف بعض الاشخاص ، ليسوا روحانيين ، ولكنهم يرون انفسهم من المطلعين علىٰ المسائل الاسلامية ( الى هنا لا اشكال علىٰ ذلك ) ولكنهم يتصورون ان المرتبات العالية التي يتقاضونها والتي تتجاوز عشرة آلاف تومان في الشهر مشروعة وحلال تماماً ، في حين انهم يتصورون العالم والروحاني الذي يودي عملاً مشابهاً لعلمهم شخصاً عاطلاً ولا يحق له اخذ ما يسدّ به حاجته من بيت المال ؟! مع انهم لابد ان يعرفوا ان المرتبات التي يحصلون عليها هي في الحقيقة من نفس بيت المال الذي يستفيد منه الروحانيون ( هذا اذا لم تكن تلك الاموال مجموعة بطرق غير شرعية ، مثل الضرائب التي تأخذ من الكسبة والمهنيين الصغار ... فيما يترك كبار الرأسماليين دون اية ضريبة ) ولان مصدر مرتبات الاثنين واحدة في حقيقتها ( رغم اختلاف التسمية ) ويجب علىٰ الروحاني الرسالي وغير الروحاني الخدوم ، ان لا يأخذوا منها اكثر من حاجتهم ، اجل ، لا يحق لغير الروحاني الملتزم والرسالي الذي يعمل في مجال الخدمات او مجال الثقافة ، ان يأخذ ويحلل كل ما يعطىٰ له من اموال ، ويصرفها كيفما يشاء.
واذكّر ثانية ان محور كلامنا هنا ، هم
العلماء الحقيقيون والرساليون
