وما دامت هاتان المجموعتان العصبيتان
بدون محرك خارجي ، فانهما تعملان بشكل منظم معاً وتشتركان في الحفاظ علىٰ تعادل الجسم ، ولكن
اذا كان هناك محرك خارجي ، فانهما تخرجان من حالتهما الطبيعية وتكون النتيجة اضطرابات نفسية وجسدية عديدة. ومن أهم العوامل الخارجية المحركة والتي
تخلّ بتعادل السمباتيك مع الباراسمباتيك هي الارتعاشات الموسقية. فالموسيقىٰ وعلىٰ شكليها
الحزين والمُسرّ تؤثر احياناً علىٰ تعادل هاتين المجموعتين العصبيتين بحيث تخلّ بالكثير من اعمال الجسم الطبيعة مثل : الدفع والترشح وضغط الدم وضربات القلب و ... مما يعرض الشخص الىٰ الكثير من الامراض. فالموسيقىٰ
الصاخبة ونتيجة لتحريك الاعصاب النباتية ، قد تؤدي احياناً الىٰ اضطرابات نفسية تجعل الشخص يقوم بحركات ونشاطات مفاجئة ولا ارادية كالضحك والثرثرة والفرح المفرط والهيجان وقد ينتهي به الامر الىٰ نوع من الجنون يتميز بالانفعال الشديد (١). بعد هذهِ المقدّمة سأوضح لكم الآثار
السلبية للموسيقىٰ بالتفصيل ، وهي عبارة عن : ١ ـ الموسيقىٰ سبب رئيسي في
الانهيار العصبي : ________________اصدقائي الاعزاء !
(١) mania.
