يقول الدكتور فاغليري استاذ جامعة نابل
: « كانت حياة الشعوب المغلوبة وحقوقها
المدنية وثرواتها الوطنية مصانة من قبل الدولة الاسلامية بشكل يتساوىٰ تقريباً مع ما كان للمسلمين انفسهم ». ويضيف في مكان آخر : « كان العرب الفاتحون مستعدون وفي ذروة
قوتهم وانتصاراتهم ، لأن يقولوا لأعداءهم : كفّوا عن الحرب وادفعوا ضريبة مالية معتدلة ، ولكم ان تعيشوا تحت حمايتنا بشكل كامل ، ولكم من الحقوق مالنا ، ولو نظرنا جيداً الىٰ
اقوال النبي محمد صلىاللهعليهوآله
أوالىٰ فتوحات المسلمين ، في صدر الاسلام ، سنشاهد بسهولة كذب تهمة ادخال الناس بقوة السيف الىٰ الاسلام. فالقرآن الكريم يقول : ( لَا إِكْرَاهَ فِي
الدِّينِ )
(١). ثم يضيف الدكتور واغليري : « في التاريخ الاسلامي نماذج عديدة علىٰ
مداراة الاسلام مع اتباع الاديان الالهية الاخرىٰ ، كما تعهد الرسول بنفسه حماية معابد مسيحيوا نجران
، وكذلك امر احد قادة الجيش الذي ارسله الىٰ اليمن ان لا يتعرض لأي شخص ________________اعتراف الدكتور لورا فاكسيا واغليري
(١) سورة البقرة : ٢٥٨.
