الصفحه ٢٦٧ : يؤمنون بأن عيسىٰ قتل لكي يخلّص بدمه اتباعه من الذنوب والعذاب عند ابيه !!! ( الله ) ، ولذلك فان عيسىٰ
الصفحه ٣٨٩ : ، وترمّلت عشرون الف امرأة ، وولد مليون طفل بدون اب ».
وكان رئيس وزراء بريطانيا ( لويد جورج )
قد قال في
الصفحه ٣٩٢ : الكافي : رواية
أبي بصير في سؤال ام معبد الخالدية من الامام الصادق عليهالسلام.
الصفحه ٤٠٨ : سنوات
، انه في مصيف آب علي لوحده يتداول مبلغ ١٤ مليون تومان سنوياً بين الخاسرين والرابحين ، وجاء أيضاً
الصفحه ٤٥٥ : عليهالسلام بدون أب من منظار العلوم العصرية ..................... ١٢٥
ما تحدّث به علماء اوروبا حول نبي
الصفحه ٤٥٧ : ............................................ ١٧٩
تنظيف الوفر في شهر آب ! .............................................. ١٨٠
لا بدّ من تحمّل
الصفحه ٣٣١ : إلى الثورة على واقعهم والخلاص من الانحطاط الذي يعيشونه ، لكن دعوته تلك لم يستجيب لها احد ، سوى الشيخ
الصفحه ٣٢٣ : يفتخرون علينا اليوم إلى هذا الحدّ كانوا تلامذتنا بالامس ؟! كانوا يستجدوننا العلم للحد الذي اصبحوا يختالون
الصفحه ٣٣٠ : والتسابق على ذلك ، بل فقدوا جميع قدراتهم البشرية والالهية امامهم وفسحوا المجال بانفسهم للغرب المستعمر أن
الصفحه ٣٣٤ :
المواد السبعة عشر التي ادت إلى ثورة مصر
ثم عادوا للتباحث ، واقترحوا حلولاً
للخروج من ذلك الواقع
الصفحه ٣٣٩ : رفعه
إلى كنيسة سان بول التي كانت أكبر كنيسة في ذلك العصر ، يقول :
« ليس هناك اغرب من هذه الحادثة
الصفحه ١٤٥ : والاحترام إلى اليوم.
أو ليس غريباً ؟! ان الفئات المحرومة في
المجتمع ، والاشخاص الذين كانوا لا يملكون شيئاً
الصفحه ١٤٦ : حان وقت
الحج فخرجوا مع الخليفة الى مكة ، وكانت قافلتهم تحضىٰ بأحترام المسلمين اين ما حلّوا في الطريق
الصفحه ٣٤٠ : إلى الحكومة في مصر امراً بسرعة حلّ الجمعية وتشتيت شمل افرادها ومعاقبتهم بأشد العقوبات ، وكانت النتيجة
الصفحه ٢٠٩ : المبالغ الضخمة ، كان عليهم أن يدفعوا سنوياً خمسمائة مليون باوند ـ خالصة ـ إلى خزانة الحكومة البريطانية
واستناداً الىٰ تلك التجربة
العلمية القطعية ، فهل من الصحيح القول : ان ايمان المسلمين في ولادة عيسىٰ ـ عليه وعلىٰ نبينا وآله السلام ـ بدون
اب ، لا ينسجم والاصول والقواعد العلمية ؟!