البحث في رحلتي من الظلمات إلى النّور
١٧٧/٦١ الصفحه ٤١ : جميعاً : أيُّها العم ! هنا
لم تكن منصفاً ، لان عالم اليوم جدير بالاحترام والتقدير من حيث الرياضات المفيدة
الصفحه ٤٢ : والمشاكل الاقتصادية الاخرىٰ.
وان جميع ما ذكرناه يرجع الىٰ طرف
واحد من العملة ، أي الالعاب التي يمكن ان
الصفحه ٤٤ : قبل الف والربعمائة عام ، أي الىٰ ذلك العالم المظلم الذي لم يصله بصيص من العلم والمعرفة ، ففي تلك
الصفحه ٤٨ : يحمل بيديه طبق الشاي ، فينادي بصوته المزعج : شاي ... شاي ... ثم التفت الىٰ
شيخ واصدقاءه ، وقال : أيُّها
الصفحه ٥١ : يبخسوا الميزان وان لا يجمعوا المال بطرق غير مشروعة ، بل تكون بطرق مشروعة ، أي العمل الحلال (٢)
، وان
الصفحه ٥٢ :
أيُّها السادة المحترمون !
أليس من السفاهة القول ان السرقة والنهب
والاعتداء علىٰ حقوق الآخرين
الصفحه ٥٤ : القوانين التي يضعها المتخصصون في القضايا الاسلامية ( اي المجتهدون الواعون والعارفون بظروف المجتمع والعصر
الصفحه ٥٥ : مستوىٰ الاسرة أو في القضايا المالية أو في أية
علاقة اخرىٰ ـ طبقاً لاشك ان هناك اختلاف بين متطلبات كل عصر
الصفحه ٥٦ : !
الشيخ : ان بقاء اي نظام في العالم
مرهون بعوامل مادية او معنوية ، لكن الاسلام فضلاً عن عدم امتلاكه
الصفحه ٥٨ : فالمساعي التي تبذلها العناصر المعارضة للأسلام ( اي الاستعمار ) والتي تعتبر المسيحية احدىٰ مظاهرها ، واسعة
الصفحه ٦١ : الاسلامية ومع عدم وجود اي منظمة اعلامية اسلامية حقيقية.
فاليوم لا يمكن القول ان السيف يمهد
الطريق لنشر
الصفحه ٦٢ :
فاغليري يعجب من ذلك
!
بأعتقادي ان أهم أسباب ذلك هو كون
القوانين والاحكام الاسلامية فطرية ، أي
الصفحه ٦٤ : الذي ذكرته ، اي عظمة رسول
الاسلام صلىاللهعليهوآله
عند المسلمين وغير المسلمين ، يستحق الالتفات والدقة
الصفحه ٦٦ : : « أيُّها الملك ديموطريس ! لماذا تحاربنا ، فنحن نعيش في صحراء خالية من كل نعم الحياة
الصفحه ٦٧ : يستطيعون تغيير عاداتهم واختيار اخرىٰ مكانها » (١)
أيُّها السادة !
تلاحظون في هذه القصة التاريخية ، كيف