قائمة الکتاب
الخوارج والأباضية
٤٨١البداء
البدعة
البكاء على الميّت
البناء على القبور
البيعة
التبرّك
التجسيم والتشبيه
تحريف القرآن
تزويج أُمّ كلثوم من عمر
التسمية بأبي بكر وعمر وعثمان
التسمية بعبد النبيّ ونحوه
تفضيل الأئمّة
التقيّة
التكتّف
التوحيد والتثليث
التوسّل والاستغاثة
الجبر والاختيار
الجفر
الجمع بين الصلاتين
الحجاب
الحديث
حديث اثني عشر خليفة
حديث الثقلين
حديث الدار
حديث ردّ الشمس
حديث السفينة
حديث العشرة المبشّرة
حديث المؤاخاة
حديث مدينة العلم
حديث من مات ولم يعرف إمام زمانه
حديث المنزلة
الخلفاء
الخلق والخليقة
الخمس
الخوارج والأباضية
تعليق على الجواب السابق وجوابه
٤٨٣الدعاء
الذبح عند القبور
رؤية الله تعالى
الرجعة
رزية يوم الخميس
زواج المسيار
زيارة القبور
زيد بن علي والزيديّة
زينب الكبرى
البحث
البحث في موسوعة الأسئلة العقائديّة
إعدادات
موسوعة الأسئلة العقائديّة [ ج ٣ ]
![موسوعة الأسئلة العقائديّة [ ج ٣ ] موسوعة الأسئلة العقائديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1380_mosoa-alasalat-aqaedia-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
موسوعة الأسئلة العقائديّة [ ج ٣ ]
تحمیل
ولا يمكن لأحد منهم إنكاره.
١ ـ تخطئة التحكيم.
٢ ـ عدم اشتراط القرشية في الإمام.
ثمّ إنّ لهم أُصولاً يتميّزون في بعضها عن أهل السنّة ، وإن كانوا يلتقون فيها مع غيرهم ، وهي :
١ ـ صفات الله ليست زائدة على ذاته بل هي عين ذاته.
٢ ـ امتناع رؤية الله سبحانه في الآخرة.
٣ ـ إنّ القرآن حادث غير قديم ، ومخلوق لله سبحانه.
٤ ـ إنّ الشفاعة لا تنال أهل الكبائر ، وإنّما هي تسرّع المؤمنين بدخول الجنّة.
٥ ـ إنّ مرتكب الكبيرة كافر نعمة لا كافر ملّة.
٦ ـ وجوب الخروج على الإمام الجائر.
٧ ـ التولّي لأولياء الله والحبّ لهم ، والبغض لأعداء الله والبراءة منهم ، والتوقّف فيمن لم يعلم فيه موجب الولاية ولا البراءة.
( إدريس عبد الله الرواحي ـ عمان. أباضي ـ ١٩ سنة ـ طالب )
تعليق على الجواب السابق وجوابه :
س : أُريد أن أعلّق على هذا الكلام المكتوب عن الأباضية :
فإنّهم لا يقولون بوجوب الخروج على الإمام الجائر ، وإنّما يقولون بالجواز ، وهناك فرق كبير بين الوجوب والجواز ، كما هو معروف لدى الجهّال ، فضلاً عن طلبة العلم ، وأنّهم لم يتفرّدوا بهذا القول لوحدهم ، وإنّما وافقهم على ذلك الحنفيّة ، فليتفكّر من كان له عينان يقرأ بهما كتابات الأباضية أنفسهم لا ما كتبه عنهم غيرهم من غير الرجوع إلى كتب الأباضية ، وهذا من الظلم والإجحاف بمكان ، فتفكّروا يا أُولي الألباب ، والله أعلم.
ج : جاء في كتاب بحوث في الملل والنحل للشيخ السبحانيّ ، ما نصّه :
( يقول أبو الحسن الأشعريّ : والأباضية لا ترى اعتراض الناس بالسيف ،

