٤ ـ عن أبي الحسن عليه السلام ، قال : « أول ما يبرّ الرجل ولده ، أن يسميه باسم حسن . فليحسن أحدكم اسم ولده » (١) .
٥ ـ في وصية النبي ( ص ) لعلي عليه السلام : « يا علي ، حق الولد على والده أن يحسن اسمه وأدبه » (٢) .
٦ ـ وفي حديث آخر : « إن أول من ينحِل أحدكم ولده : الاسم الحسن » (٣) .
تبديل الأسماء القبيحة :
إن الشقاء المتسبب من عقدة الحقارة لا يزول إلا بانحلال تلك العقدة حتى يتحرر الضمير الباطن من الضغط الذي يلاقيه . فالذي يحمل اسماً قبيحاً يشعر بالضعة بلا شك ، والعلاج الوحيد له تغيير ذلك الاسم . فإذا وفق لذلك زال الضغط النفسي لوحده .
لقد كان الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله يغير الأسماء المستهجنة للأفراد ، وكذا الاسم القبيح للبلد الذي طالما تألم المنتسب له ، وبهذه الطريقة كان يتحرر الأشخاص من العقدة التي يكابدون منها الأمرّين ، ويعيشون حياة ملؤها الارتياح والسكينة .
١ ـ عن الإِمام الصادق عن أبيه عليهما السلام : « إن رسول الله كان يغير الأسماء القبيحة في الرجال والبلدان » (٤) .
٢ ـ عن ابن عمر : « أن إبنةً لعمر كان يقال لها عاصية ، فسماها رسول الله صلّى الله عليه وآله : جميلة » (٥) .
٣ ـ عن أبي رافع : « إن زينب بنت أم سلمة كان اسمها برّة ، فقيل : تزكي نفسها فسماها رسول الله صلّى الله عليه وآله : زينب » (٦) .
____________________
(١) الكافي لثقة الإِسلام الكليني ج ٦ / ١٨ .
(٢) بحار الأنوار للعلامة المجلسي ج ٢٣ / ١٢٢ .
(٣) وسائل الشيعة للحر العاملي ج ٥ / ١١٥ .
(٤) قرب الاسناد ص ٤٥ .
(٥) صحيح مسلم ج ٦ / ١٧٣ .
(٦) نفس المصدر .
![الطفل بين الوراثة والتربية [ ج ٢ ] الطفل بين الوراثة والتربية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F134_child-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
