كتب الله عز وجل له حسنة ، ومن فرّحه فرّحه الله يوم القيامة » (١) .
٢ ـ وقال عليه السلام : « اكثروا من قُبلة أولادكم فإن لكم بكل قبلة درجة » (٢) .
٣ ـ وفي الحديث : « قبّل رسول الله الحسن والحسين . فقال الأقرع بن حابس : إنّ لي عشرة من الأولاد ما قبّلت واحداً منهم . فقال : ما عليّ أن نزع الله الرحمة منك » (٣) .
٤ ـ قال أمير المؤمنين عليه السلام : « قُبلة الولد رحمة ، وقُبلة المرأة شهوة ، وقُبلة الوالدين عبادة ، وقُبلة الرجل أخاه دين » (٤) .
العطف في ظل الإِيمان :
ورد في الحديث أن النبي صلّى الله عليه وآله كان يصلي يوماً في فئة ، والحسين صغير بالقرب منه . فكان النبي إذا سجد جاء الحسين ( ع ) فركب ظهره ثم حرّك رجليه فقال : حَلْ ، حَلْ !
فإذا أراد رسول الله ( ص ) أن يرفع رأسه أخذه فوضعه إلى جانبه . فإذا سجد عاد على ظهره ، وقال : حَلْ ، حَلْ ! فلم يزل يفعل ذلك حتى فرغ النبي من صلاته .
فقال يهودي : يا محمد إنكم لتفعلون بالصبيان شيئاً ما نفعله نحن .
فقال النبي ( ص ) : أما لو كنتم تؤمنون بالله ورسوله لرحمتم الصبيان .
قال : فإني أؤمن بالله وبرسوله . فأسلم لمّا رأى كرمه مع عظم قدره (٥) .
يستفاد من هذا الحديث والأحاديث المتقدمة عليه مدى أهمية الحب والعطف في أسلوب تربية الطفل ، فعلى المسلمين جميعاً أن يترحموا على جميع الأطفال بصورة عامة ،
____________________
(١) الكافي لثقة الإِسلام الكليني ج ٦ / ٤٩ .
(٢) وسائل الشيعة للحر العاملي ج ٥ / ١٢٦ .
(٣) مكارم الأخلاق للطبرسي ص ١١٣ .
(٤) بحار الأنوار للعلامة المجلسي ج ٢٣ / ١١٣ .
(٥) بحار الأنوار للعلامة المجلسي ج ١٠ / ٨٣ .
![الطفل بين الوراثة والتربية [ ج ٢ ] الطفل بين الوراثة والتربية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F134_child-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
