الصفحه ١٧٧ : ايّاهم من الأمر!
وروى أبو بكر بن
عيّاش وهشيم والحسن اللّؤلؤىّ وهو يومئذ قاض أنّ رجلا أقطع اليمين ضافه
الصفحه ٤٩ :
قوم يقرءون القرآن
لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الاسلام كما يمرق السّهم من الرّميّة
الصفحه ٣٦٤ : فكأنما كان على أنفه عزلاء
مزادة ، فأرادت الانصار أن يستقيدوا منى ، فبلغ ذلك أبا بكر ـ رضى الله عنه ـ فقال
الصفحه ١٧٦ :
من ابنة رسول الله
ومن عليّ بن أبى طالب فانّى سمعت رسول الله ـ صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٢٤٧ :
مرّتين وبعد ذلك
امساك بمعروف او تسريح باحسان؟! وأنتم تقولون : قد بانت منه فلا تحلّ له حتّى تنكح
الصفحه ١٣٥ : عند عبد الله بن عمر فقال رجل من القوم : كانا والله شمسى هذه الامّة ونوريها
، فقال له ابن عمر : وما
الصفحه ٣٣٥ :
وانّما جعل الله للامّ الثّلث من أصل المال فقال : ( فَإِنْ لَمْ يَكُنْ
لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَواهُ
الصفحه ٩٩ :
كتاب الله شبه ما
ذكرنا (١) ] فاحتجنا أن نميّزهم (٢) بفعالهم (٣) لنعلم من المفروض (٤) علينا طاعتهم
الصفحه ٢٧٩ : من (٢) تروون عنه خلاف لهواكم فيما (٣) يشاكل (٤) هذا الباب ممّا (٥) يحلّله بعضكم
ويحرّمه بعضكم نظرتم
الصفحه ١٢٦ : : ( كَمْ مِنْ فِئَةٍ
قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللهِ وَاللهُ مَعَ الصَّابِرِينَ
الصفحه ٢٢٩ :
ثمّ رويتم عن ابن
مسعود أنّ المعوّذتين ليستا من القرآن وأنّه لم يثبتهما فى مصحفه وأنتم تروون أنّه
الصفحه ٢٨١ : واحدة على من سواهم ، وقوله
هذا عليهالسلام موافق
لقول الله تعالى : ( إِنَّمَا
الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ
الصفحه ٢٨٢ :
حِلٌّ لَهُمْ ) ، ( وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا
الصفحه ٤٠٩ :
__________________
« وأريحية حاتمية » من المقامة الرابعة والاربعين المعروفة
بالشتوية ( أنظر ص ٣٦٢ ـ ٣٦٣ من المجلد الثانى من
الصفحه ٥٠٤ :
ثامن عشر من شهر
صفر ختم بالخير والظّفر من شهور سنة تسعين وتسعمائة ؛ حرّره فقير ربّه الولىّ
محمّد