البحث في تبصرة الفقهاء
٥٨٧/١ الصفحه ٣٩٤ : » (٨).
وعن الباقر عليهالسلام : « أكثر ذكر الموت ، فإنه لم يكثر ذكر الموت أحدا (٩) إلا زهد في
الدنيا » (١٠
الصفحه ٣٩٣ : الكبائر ، وهو أمر آخر.
ويستحبّ إكثار
ذكر الموت والاستعداد له بالأعمال الصالحة ، وقصر الأمل في الدنيا
الصفحه ٣٩٠ : ، اللهم
إني أعهد إليك في دار الدنيا أني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن
محمدا عبدك ورسولك ، وأن
الصفحه ٣٧٤ : ومال أو مصيبة من مصائب الدنيا ليأجر عليها » (١).
وقال عليهالسلام : « ما من مؤمن إلا وهو يذكر في كل
الصفحه ٩٨ :
الأمرين في ذلك ؛ لقضاء جملة من الأدلّة المذكورة (١) ، وتردّد فيه
العلّامة.
وليس في محلّه.
قال
الصفحه ٣٩٢ : الّا هو ما أعطي مؤمن قط
خير الدنيا والآخرة إلا بحسن الظن بالله ورجائه وحسن خلقه والكف عن اغتياب
الصفحه ١٨٧ :
ولا فرق فيه
بين من كان في الموقف وغيره للإطلاقات وخصوص رواية عبد الرحمن بن سيّابة عن الصادق
الصفحه ٤٨٢ : الأعذار
المجوّزة للتأخير من السفر والمطر والمرض وشغل يضرّ تركه بدينه أو دنياه ، كما
ذكره في المبسوط
الصفحه ٣٧٢ :
المستفيضة (٣) أنّ المرض يطهّر المؤمن من الذنوب وأنه لا أجر فيه.
فعن أمير
المؤمنين (٤) عليهالسلام
الصفحه ٣٧٣ : (٧). فقال لي : «
يا عبد الله! لو يعلم المؤمن ما له من الأجر في المصائب لتمنّى أن يقرض بالمقاريض
الصفحه ٣٨٠ : إذ مرضت أن تعودني؟
فيقول : سبحانك! أنت ربّ العباد لا تألم ولا تمرض. فيقول : مرض أخوك المؤمن فلم
تعده
الصفحه ٢٨٨ : الإنفاق بأن في تكليفه بإبقاء أخيه المؤمن في الشدة من الحرج ، مضافا إلى ما
دلّ على شدة احترام المؤمن وأن
الصفحه ٣٠٤ : التيمّم بالسبخ والرمل والمهابط والطرق واستحباب
كونه من العوالي.
وعزا في
التذكرة (٢) استحباب الأخير
الصفحه ٤٤ :
والظاهر أنّه
ممّا لا خلاف فيه ، بل وفي وجوبه إذا كان هناك خوف على نفسه أو عرضه أو نفس مؤمنة
أو عرضها وكذا
الصفحه ٢٨٧ :
فهناك فرق في
المسائل ( المفروضة في هذا الباب بين إمكان التيمّم مع ترك المائيّة وعدمه ، فلا
تغفل