البحث في مجمع البحرين
٦٣/١ الصفحه ٤٠٤ : ماء يستنبط من البئر ، قال الجوهري : ومنه قولهم » لفلان قَرِيحَةٌ جيدة » يراد استنباط العلم بجود الطبع
الصفحه ٩٤ :
لرسول الله (ص) ، أخذا من الشُّهْبَةِ في الألوان ، وهو البياض الذي غلب على السواد. ومنه « غرة شَهْبَا
الصفحه ٢٠٧ : / ٥٣ ] أي مختلف الألوان والطعوم. قوله : ( إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى ) [ ٩٢ / ٤ ] أي إن عملكم مختلف
الصفحه ٣٣٣ : ، وقيل الحسان الألوان.
(نفج)
فِي الْخَبَرِ
« نَفَجَتْ بِهِمُ الطَّرِيقُ ».
أي رمت بهم فجأة
الصفحه ١٣٥ : ] أي علم غَيْبِهَا قوله : ( عالِمُ الْغَيْبِ فَلا
يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى
الصفحه ٦٥ : . قوله : ( وَالرَّبَّانِيُّونَ ) [ ٥ / ٤٤ ] أي الكاملون العلم والعمل. قال أبو العباس أحمد بن يحيى : إنما
الصفحه ١١ : : « بُوَيْبٌ » وكذا ناب.
وَفِي الْخَبَرِ
الصَّحِيحِ : « أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌ بَابُهَا ، فَمَنْ
الصفحه ٢٤٩ : إذا علم أنه يطول عمره أحكم ما يعمل وحَرَثَ على ما يكسبه ، واعمل لآخرتك على إخلاص العمل وحضور النية
الصفحه ٤٢٢ : هِبَةِ
اللهِ بَعْدَ مَوْتِ آدَمَ فَقَالَ لَهُ : إِنَّ أَبِي قَدْ خَصَّكَ مِنَ الْعِلْمِ
بِمَا لَا أُخَصُّ
الصفحه ١٥٥ : فاعل ومفعول من حيث المعنى. والْمُكَاتَبَةُ المستحبة مع العلم بخيرية المملوك مشتركة بين العمل الصالح
الصفحه ٣٨٨ : بفرائضه وأداء حقوقه. وصَلَاحِ : علم مكة المشرفة (١). و « العبد الصَّالِحُ » يقال على إسكندر ذي القرنين
الصفحه ٥ :
: « خَيْرُ مَا وَرَّثَ الْآبَاءُ لِأَبْنَائِهِمُ الْأَدَبُ ».
قال مَسعَدةُ :
يعني بالأَدَبِ العلمَ (٣)وفيه
الصفحه ١٥ : ومرجعكم. « التَّوْبُ والتَّوْبَةُ « الرجوع من الذنوب وفي اصطلاح أهل العلم : الندم على الذنب
لكونه ذنبا
الصفحه ١٦ : تَابُوتَ
عِلْمِهِ وَعَصَا عِزِّهِ
».
أي مجمع علمه وقوة
لعزه.
وَفِي الْخَبَرِ
: « ثَلَاثٌ لَا يَتُوبُ
الصفحه ٨٠ :
شَرْحاً وَجَعَلَ لِكُلِّ
شَرْحٍ عِلْماً وَجَعَلَ لِكُلِّ عِلْمٍ بَاباً نَاطِقاً » (١).
قيل في تفسيره