البحث في الإمام علي الهادي عليه السلام
٦٩/١ الصفحه ٦٢ : ثلاثة أنجم ، ولم يطلق حتى أدى تعجيل سبعة عشر ألف دينار ، وأطلق بعد أن أخذ منه كفلاء بالباقي ، وأخذ عبد
الصفحه ١٥٠ : أحمد أبوالغيط ، قال : إن مثل هذه العمليات تتنافى مع جميع المعتقدات والأديان السماوية ، وتهدف إلى
الصفحه ١٥١ : أدان مصدر رسمي سوري بشدة
الإعتداءات الإجرامية النكراء ، والتعرض الآثم للأضرحة القدسية والمساجد
الصفحه ١٠٨ : وإعفائك إسعافاً لك فيما سألت ، وتفضلاً بما أدى إلى موافقة فراقك في العمل بحسب ذلك موفقاً . وكتب المتوكل
الصفحه ٢٣٨ : في بغداد ، وكان هارون الرشيد يعقد له مجالس المناظرة مع كبار علماء المذاهب والأديان ، ويجلس خلف الستار
الصفحه ٤٣٤ : المحيا
والممات فما قاله لكم فعني يقوله ، وما أدى إليكم فعني يؤديه .
قال أبو محمد هارون : قال أبو علي
الصفحه ٣٩ : ، خمسين ألف ألف درهم ...
ومنها عُرْسُ المأمون ببوران بنت الحسن
بن سهل ، بفم الصلح « قرب واسط »
. وكانت
الصفحه ٣٨١ :
وصيف ألف ألف دينار
وثلاث مائة ألف دينار ، وأخذ منها من الجواهر ما قيمته ألفا ألف دينار .
وكان
الصفحه ٣٧ :
الثياب ، وبين يديهن
ألف نبيجة « صينية »
خيزران ، فيها أنواع الفواكه من الأترج والنارنج على قلته
الصفحه ٦٤ : ، أين الأموال التي جمعتها من غير وجهها .. الرأي أن تكتب خطك بالتزام عشرة آلاف ألف درهم ، تؤديها في عشرة
الصفحه ٣٥ : على الهاروني والجوسق
الجعفري أكثر من مائة ألف ألف درهم ، هذا مع كثرة الموالي والجند والشاكرية ،
ودُور
الصفحه ٤٠ :
المؤمنين ؟ قال :
خمسة آلاف ألف درهم . فتقدم عبيد الله في ضربها فضربت ، وعرفه الخبر . فقال : إصبغ
الصفحه ٦٠ : خمسين خمسين ، فأقر إسحاق بخمسين ألف دينار ، وأقر عبد الله بن مخلد بخمسة عشر ألف دينار ، وقيل عشرين ألف
الصفحه ١٠٥ : ... وأصيب له بالأهواز أربعون ألف دينار ، ولأخيه محمد بن فرج مائة ألف دينار وخمسون ألف دينار ، وحمل من داره
الصفحه ٣١٥ : مائة ألف دينار وعشرين ألف دينار ، وجوهراً بأربعين ألف دينار ، وأحضر إلى بغداد » .
وفي
تاريخ بغداد