البحث في الإمام علي الهادي عليه السلام
٢٩/١ الصفحه ٥٧ : لقبه محيي السنة وتفاخر به العوام المجسمة ، وتقرب اليهم الصوفية فأعطاه ابن عربي أعلى لقب في التصوف
الصفحه ٣٤٨ : فقدم بغداد سنة ١٤٨ ، فأحبه المنصور ، فمكث حظياً عنده ونقل له كتباً كثيرة من اليونانية إلى العربية . ثم
الصفحه ٥٨ : » !
أقول
: لا بد أن ابن عربي قرأ سيرة المتوكل من
تاريخ الطبري وأمثاله ، وقرأ عن فسقه وخمره ، وقرأ عن تخنثه
الصفحه ٢١٣ : معين : « ما سمعت أحمد بن حنبل يقول : أنا من العرب قط .. محمد بن الفضل يقول : وضع أحمد بن حنبل عندي
الصفحه ٢١٤ : صحيحاً ، وافتخروا بأن إمامهم عربي ، في محيط يفتخر بالعرب ويحتقر الموالي !
أما قولهم إن حنبلاً كان من
الصفحه ٢١٦ : الرحمن بن سليم بولاية خراسان ، ثم عزله بعد أربعين يوماً » .
والنتيجة
: أن أحمد لم يقل يوماً إنه عربي
الصفحه ٢٢٤ : تركه !
ثم افتخر ابن عربي بفعله وقال : هكذا
هكذا ، وإلا فلا ، لا . أي هكذا فليكن التدين والإقتدا
الصفحه ٢٢٩ : إطلاقه ، لأن اللغة العربية تقتضي فيما وصف من الكلام بأنه مخلوق أو مختلق أنه مكذوب مضاف إلى غير فاعله
الصفحه ٢٣٠ :
عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ . فسماه عربياً
والعربية محدثة . وقال : نَزَّلْنَا
الذِّكْرَ ، وقال : وَأَنزَلْنَا
الصفحه ٧ : بشيعته ، وعين له الجنيدي « ليعلمه » العربية والأدب بزعمه ، وأمر والي المدينة أن ينفذ أوامره ، ويقدم له كل
الصفحه ٤١ : » .
« مروج الذهب : ٣ / ٥٢ ، وجمهرة خطب العرب : ١ / ٤٤٥ » .
وفي
أنساب الأشراف للبلاذري /
١١٠٩
: « فقال صعصعة
الصفحه ٤٧ :
« غريب الحديث لابن
الجوزي : ١ / ٩٠ ، والنهاية لابن الأثير : ١/١٦١ ، ولسان العرب : ٤ / ٨٧ ، وتاج
الصفحه ١٤٦ : فبايع جميع أهل النواحي والبلدان ، وجميع رؤساء قبائل
العربان ولم يختلف منهم اثنان ، ولا انتطح عنزان . إن
الصفحه ١٤٨ :
الجاهلية في عهد
النبي صلى الله عليه وسلم ، كان عليه أبوجهل وأشباهه من كفار مكة ، وعليه كفار العرب
الصفحه ١٥٠ : ء قام مسلحون بقتل مراسلة قناة العربية أطوار بهجت مع اثنين من المصورين ، الذين قصدوا المكان لتغطية