البحث في الإمام علي الهادي عليه السلام
٤٧٥/١ الصفحه ٤٣٥ :
وروى
الكشي « ٢ / ٨٣١ » :
« كتب محمد بن أحمد بن الصلت القمي الآبي أبو علي إلى الدار كتاباً ذكر فيه
الصفحه ٤٢٠ : أصحاب الهادي عليهالسلام .. وقال الكشي : وجدت في كتاب محمد بن الحسن بن بندار القمي بخطه : حدثني
الصفحه ٤٢١ :
، في مصنفي الشيعة . وقال
في منتهى المقال « ٣ / ١٨٩ » :
« وفي الكشي ما يدل على جلالته . وفي آخره قال
الصفحه ٤٣١ :
جاء إسمه في ٧٥
مورداً في أسناد الروايات . روى عنه أحمد بن محمد بن يحيى العطار ، ومحمد بن علي بن
الصفحه ٤٠٤ :
أبي رحمهالله : قلت له : أجل فلا
تحدث به أحداً ، فما صنعتَ وما قلت له ؟ قال : سقط في يدي فلم أجد
الصفحه ٢٣٩ :
وقال
الأميني في الغدير «
٢ / ٢٨٤ »
عن كتاب الملل والنحل : « هذا الكتاب وإن لم
يكن يضاهي الفِصَل في
الصفحه ٢٩٩ : تفعلوا إنما أنا مخلوق مثلكم ! فأبوا عليه فقال : فإن لم ترجعوا
عما قلتم فيَّ وتتوبوا إلى الله لأقتلنكم
الصفحه ٣٩٣ : بالذم والشتم ، إلى أن كنت في الوفد الذين أوفد المتوكل إلى المدينة في إحضار أبي الحسن عليهالسلام
فخرجنا
الصفحه ١٢٨ : الكوفة ، مظهراً أن مسيره إليها في مصالح أهلها ، والإنكفاء إلى المصر ! فمضى الأمر على ذلك حتى كانت سنة سبع
الصفحه ١٥٧ : مجموع الفتاوى « ٤ / ٢١ »
: وكان في أيام المتوكل قد عز الإسلام ، حتى ألزم أهل الذمة بالشروط العمرية
الصفحه ١٥٨ : والمعتزلة .
وقد كتب في ذمه في هذا العصر المبتدع
حسن المالكي ، وقد رد عليه أهل السنة وذبوا عن المتوكل
الصفحه ١٢٩ : وصار لهم سوق كبير ، فأنفذ قائداً في جمع كثير من الجند ، وأمر منادياً ينادي ببراءة الذمة ممن زار قبر
الصفحه ٤٢٩ : يكون عمره عندما قتل في السبعينات أو الثمانينات .
وقد أجمع المؤرخون على ذم المتوكل
العباسي لقتله هذا
الصفحه ٢٢٠ :
أقول
: كان كلام ابن حنبل في تفضيل علي وأهل
البيت عليهمالسلام
وفي ذم معاوية ويزيد وبني أمية ، قبل
الصفحه ٤٦ : ويرقص والمغنون يغنون . . » .
وروى
ذلك عمر بن الوردي في تاريخه «
١ / ٢١٦ »
، وقال : « وكان يجالس من