البحث في الإمام علي الهادي عليه السلام
١٠٤/٣١ الصفحه ٣٧ : والسودان . وكان ممن حضر المجلس ذلك اليوم ، محمد المنتصر وأبو أحمد وأبوسليمان ابنا الرشيد ، وأحمد والعباس
الصفحه ٤٣ : ، وشجعهم وأغدق عليهم ، وقمع العلماء المنزهين وأهملهم !
من جهة أخرى ، قامت حركة العباسيين
والحسنيين على
الصفحه ٤٨ : من الناس . فأخبرني حامد بن العباس أنه كتب عن عثمان بن أبي شيبة . وجلس أبوبكر بن أبي شيبة في مسجد
الصفحه ٥٢ : مع مسند أحمد .
وابن صاعد الذي سخر منه البغوي هو :
يحيى بن محمد بن صاعد . وهو غلامٌ عباسي معرق
الصفحه ٦٥ : الحمدونية / ١٤٩٧ ، وتاريخ دمشق : ١٩ / ١٨٩ »
.
وعلى هذه السياسة مشى خلفاء بني أمية
وبني العباس ، وكان
الصفحه ٧٨ :
: كذب سعيد ، فقد كان جلوازاً سيَّافاً
عند بني العباس ، ثم ادعى التشيع !
وفي
الخرائج : ١ / ٤١٢
الصفحه ٨٣ : العباس فضل بن أحمد بن إسرائيل
الكاتب قال : كنا مع المعتز ، وكان أبي كاتبه ، فدخلنا الدار والمتوكل على
الصفحه ٩٠ :
قال
المسعودي في إثبات الوصية «
١ / ٢٣٢ »
: « وكتب بُرَيْحَة العباسي صاحب الصلاة بالحرمين الى
الصفحه ٩٢ : على ذلك المحدثون والمؤرخون ،
وقالوا إن بريحة العباسي كتب الى المتوكل أن الإمام الهادي عليهالسلام
يجمع
الصفحه ٩٥ : وبهم أبرُّ ، وإليهم أسكن منه إليك . والسلام عليك ورحمة الله وبركاته . وكتب
إبراهيم بن العباس ، في شهر
الصفحه ٩٦ : إبراهيم بن العباس في شهر كذا ، من سنة ثلاث وأربعين ومئتين » .
وفي
الفصول المهمة لابن الصباغ /
٢٦٥
الصفحه ١٠٢ : بالعباسيين ، ومنهم من يبذل نصرته ودمه للعلويين .
ومعنى : كان القميص بين عدد من العلويات
.. أنه قد يوجد
الصفحه ١٠٣ : للمقريزي « ١ / ٣٩ » :
« ظلت مصر ملجأً آمناً لآل علي بن أبي طالب إلى أن جاء زمن المتوكل العباسي ، وكان يبغض
الصفحه ١٠٦ : العم والعصبة ، لأن العباسيين
الصفحه ١٠٧ : صلىاللهعليهوآله
دون عمه العباس ، ولذلك يحكمون بوراثة العشيرة !
قال
ابن حجر في كتابه : رفع الإصر عن قضاة مصر