البحث في الإمام علي الهادي عليه السلام
٤٢٣/٤٦ الصفحه ٣٥٥ :
قال صالح بن محمد جزرة : كان هشام بن
عمار يأخذ على الحديث ولا يحدث ما لم يأخذ . كنت شارطت هشاماً أن
الصفحه ٣٦٠ : المتوكل .. سبب ذلك : أن المتوكل كان أمر بإنشاء الكتب بقبض ضياع وصيف بأصبهان والجبل ، وإقطاعها الفتح بن
الصفحه ٣٧٣ : للمنتصر ، ولا أنه
كان يراجع إمامه الهادي عليهالسلام
في أموره أو مشكلاته ، والمرجح عندي أن تشيعه كان
الصفحه ٣٨٦ :
بن الرضا حتى يجئ ،
فإما أن يركبه وإما أن يقتله فتستريح منه ، قال : فبعث إلى أبي محمد ومضى معه أبي
الصفحه ٣٩٩ :
فأسمع منهم وأعامل كل
واحد بما يستحقه . فأنا ذات يوم جالسٌ إذ ورد كتاب عامل بكفرتوثي يذكر أنه قد
الصفحه ٤٠٤ : فحضرت عنده فقال : إن قلبي قد ابيض بعد سواده ، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، وأن
الصفحه ٤٣١ : الفضل على أبي محمد عليهالسلام
فلما أراد أن يخرج سقط منه كتاب من تصنيفه ، فتناوله أبومحمد عليهالسلام
الصفحه ٨ : »
! فأحضره عمر بن الفرج وأسنى له الجاري من
مال السلطان ، وتقدم إليه بما أراد وعرفه أن السلطان « المعتصم
الصفحه ٩ : انتدبه لهذه المهمة انبهر بالإمام عليهالسلام
وآمن به !
كما يدل النص على أن شخصية الإمام عليهالسلام
الصفحه ٢٩ : إذا نظر إلى غلامِ
فتى ؟ قال : أن تقطع أذنه . قال : ليُحكم عليك بحكمك .. » .
أقول
: يقصد المتوكل أن
الصفحه ٣٢ : بالله وبي ، فإني كفيلة لك بما تحب . فحملت اليه ، فقال لها المتوكل : إقرئي ، فقرأت : إن هذا أخي له تسع
الصفحه ١٠٥ : رحمهالله عالماً تقياً مؤلفاً
، ويظهر أن سبب قبوله ولاية مصر أن المتوكل جعل ولايتها لابنه المنتصر فولاه
الصفحه ١٣٣ : ولم لا أصل إليه وقد أقبلت من الكوفة أريد زيارته ، فلا تَحُلْ بيني وبينه ، وأنا أخاف أن أصبح فيقتلوني
الصفحه ١٣٥ :
قال : في ماذا ؟ قال : إني رأيتك وما
صنعت بهذا القبر . قال : أيُّ قبر ؟ قال : قبر الحسين بن علي بن
الصفحه ١٤٠ :
ويظهر من غضبه لهدم قبر الحسين عليهالسلام ومبادرته الى النهي
عن المنكر ، أنه صاحب دين ، لكن طريقته