قائمة الکتاب
رعونة الوهابية في دفاعهم عن المتوكل !
١٥٣
البحث
البحث في الإمام علي الهادي عليه السلام
إعدادات
الإمام علي الهادي عليه السلام
الإمام علي الهادي عليه السلام
تحمیل
وأما اتهامك له بالنصب رحمهالله فلنا مقال في تبرئته من هذه التهمة الخبيثة ، والرد على ما استند عليه في اتهامه بذلك رحمهالله وأعلى درجته ، وهي ثلاث حوادث أو قصص ، فصلنا الكلام عنها في مقالنا ذلك .
وأنت في تسويدك هذا قد ذكرت كلام ثلاثة من المؤرخين ، الأول منهم وهو إمامهم ابن جرير الطبري ولم يذكر شيئاً من النُّصب ، بل نقل عملاً عظيماً من أعمال جدي « ! » الخليفة المتوكل الجليلة في نصرة العقيدة والسنة ، وهو هدم ما بني على قبر سيد شباب أهل الجنة الحسين رضي الله عنه ، وقد ذكرنا هذا ضمن جهوده في نصرة العقيدة والسنة ، في كتابنا عقيدة بني العباس .
والثاني هو الإمام الذهبي رحمهالله وقد اضطرب كلامه في هذا ، فمرة يقول : وكان في المتوكل نصب . ومرة يقول : وكان معروفاً بالنصب . ومرة قال : ولم يصح عنه النصب . كما في تاريخ الإسلام . فلذلك كان لابد من الرجوع لما يذكرونه من قصص وحوادث يستدلون بها على نصبه رحمهالله ، وحاشاه ، فهو الذي قال عنه أحمد : إن الله نفى به كل بدعة ، وهذا الذي فعلناه في مقالنا الآنف الذكر . انتهى .
أقول : لاحظ ما في جواب هذا الناصبي من عجرفة وتزوير :
١. فقد بدأ بالفخر بنفسه بأنه من خيرهم قبيلةً وعشيرةً وبيتاً ! لأنه هاشمي عباسي كما يدعي ، ففضل نفسه على الناس ، لأنه من عشيرة رسول الله صلىاللهعليهوآله !
٢. ثم تغاضى عن ظلامة العترة النبوية وهم أقرب منه الى النبي صلىاللهعليهوآله ، ودافع عمن ظلمهم ! فهو يفتخر بابن العشيرة ويغمط حق الإبن الصلب !
