البحث في الإمام علي الهادي عليه السلام
٢٩/١ الصفحه ١٤٧ : وتعالى ، فيجب الحذر من ذلك والتوبة من ذلك والتواصي بترك ذلك .
ولا يصلى خلف هؤلاء ، لأنهم مشركون
بعملهم
الصفحه ٨٣ : فيخبطوه ويقتلوه ، وهو يقول : والله لأحرقنه بعد القتل ، وأنا منتصب قائمٌ خلفه من وراء الستر ، فما علمت إلا
الصفحه ٣٢٢ : المحددة إلى داخله ، وهي قائمة مثل رؤوس المسالّ ، وكان يعذب فيه أيام وزارته ، فكيفما انقلب المعذب أو تحرك
الصفحه ٣٢٣ : للمصادَرين والمغضوب عليهم تنُّوراً من الحديد رؤوس مساميره إلى داخله قائمة مثل رؤوس المسالّ ، في أيام وزارته
الصفحه ٣٢٤ : قائمة في أسفله ، فأقيم عليها ووُكِّلَ به من يمنعه من الرقاد ، فمكث كذلك أياماً حتى مات ..
ويقال : إنه
الصفحه ٣٣٣ : فقبلها فنفق عليه وخف على قلبه وسُرَّ بذلك ، واستخف روحه وقال له : أكتب . فكتب وهو قائم : إِنَّا فَتَحْنَا
الصفحه ٣٦٩ : بناية المنتصر ، فقام بتجديدها محمد بن زيد القائم بطبرستان . وفي سنة ٣٦٩ بناها عمران بن شاهين مع أحد
الصفحه ٤٠٧ : ، وأنا قائم على رأسه ، فرفع رأسه إليَّ وقال : يا رافضي سل ربك الأسود عن هذا الأصل الأصفر ماله من بين ما
الصفحه ٤١٧ : الليل طرقني رسل المتوكل ،
رسولٌ يتلو رسولاً ، فجئت والفتح على الباب قائم فقال : يا رجل ، ماتأوي في منزلك
الصفحه ٤٥١ : فوُضع له كرسي فجلس
عليه وحوله أهل بيته ، وأبو محمد قائم في ناحية ، فلما فرغ من أمر أبي جعفر التفت إلى
الصفحه ٤٥٣ : بعدي الحسن ابني وبعد الحسن ابنه القائم الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً » .
وفي
الصفحه ٤٥٥ : الإمامية ، وهو القائم المنتظر عندهم ، من أم ولد إسمها نرجس .
وإسم أخيه أبوعبد الله جعفر الملقب
بالكذاب
الصفحه ٤٦٦ :
واستجر بالقائم الذائدِ عن
حوزةِ الإسلام والحامي حِماها
حجةِ
الصفحه ١٠ : ، واختار له الجنيدي كمعلم في الظاهر ، وأعطاه المفتاح ليغلق الباب يومياً على الإمام عليهالسلام فلا يصل اليه
الصفحه ٧٤ : حصير بين يديه ، فلم أشك أنه كان يصلي ، فقال لي : دونك البيوت فدخلتها وفتشتها فلم أجد فيها شيئاً ، ووجدت