البحث في الإمام علي الهادي عليه السلام
٣٩/١٦ الصفحه ٨٢ :
عَدُّوا النبيَّ وثانياً جبريلا
قومٌ إذا اعتدلوا الحمايلَ أصبحوا
متقسمين خَلَيفةً
الصفحه ١١٤ : يجتمع إليك قوم فيخوضون معك في الترفض وشتم الصحابة ، فقال بشر : ما أعرف من هذا شيئاً . قال : قد أمرت
الصفحه ١٣٢ :
وَاعْصِ الِحمَارَ فمَنْ نَهَاكَ
حِمَارُ
لم لا أزوركَ يا حسينُ لك الفدا
قومي ومن
الصفحه ١٣٥ : ، إعلم أني رأيت
في منامي كأني خرجت إلى قومي بني غاضرة ، فلما صرت بقنطرة الكوفة اعترضني خنازير عشرة تريدني
الصفحه ١٥٥ : ، المحبة المجردة عن كل عصبية أو قبلية أو قومية .
أن تعتبر ما كان منه في قضية خلق القرآن
، ماحياً لهذه
الصفحه ١٧٢ :
لمن معشرٍ يَشْنَوْنَ موتَ التترف
فلا تشمتوا فالقوم من يبقَ منهم
على سنن منهم
الصفحه ١٨٣ : ونسوة من حرمه بالشخوص إلى خراسان ، وقال : إن هذه الرؤس من قتلى أهل هذا البيت لم تدخل بيت قوم قط إلا خرجت
الصفحه ٢١٣ : : يا أبا النعمان نحن قوم مساكين ، فلم يزل يدافعني حتى خرج ولم يقل لي شيئاً » . « تهذيب الكمال : ١ /
٤٤٤
الصفحه ٢٤٢ : قبل قولها مع يمينها . فأما قول علي عليهالسلام
في الخنثى فهو كما قال : يرث من المبال ، وينظر إليه قوم
الصفحه ٢٤٣ : ، وإنما رجع
القوم إلى منازلهم غير متحاربين ولا محتالين ولا متجسسين ولا متبارزين ، فقد رضوا بالكف عنهم
الصفحه ٢٦٨ : العباس ينادي المنهزمين : يا أصحاب سورة البقرة ، يا أهل بيعة الشجرة ، حتى استجاب له قوم قد كفيتهم المؤونة
الصفحه ٢٨٧ : الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ . فوضع على نفسه
أوزار المسير ، ونهض في رمضاء الهجير فخطب فأسمع ، ونادى فأبلغ
الصفحه ٣٣٨ : غلمانه ، ودخل بين يديه قوم ، وقد فرشت له دار خزيمة ، وتأخر إسحاق وأمر ألا يدخل الدار من غلمانه إلا ثلاثة
الصفحه ٣٣٩ : فحدروه إلى الحراقة ، وصير معه قوم بالسلاح ، وصاعد إسحاق حتى صار إلى منزله ، وأخرج إيتاخ حين بلغ دار إسحاق
الصفحه ٣٥٧ : علي ، لأنه قتل الفاعل والمفعول من قوم لوط ، وأنت أسفلهما » .
وقال
في شرح النهج « ٣ / ١٢٢ » :
« ومن