البحث في الإمام علي الهادي عليه السلام
٤٧٥/٦١ الصفحه ١١٨ :
وقد شهد في العصور المختلفة حملات وحشية
من السلطة ، ومن الحنابلة المتطرفين الذين أسس حزبهم المتوكل
الصفحه ١٢٣ : الشعراء ، فمما قيل في ذلك :
بالله إن كانت أميةُ قد أتَتْ
قتلَ ابن بنت نبيِّهَا
الصفحه ١٣١ :
وروى
في الحبل المتين / ٢٢٨ ، ومصباح المتهجد / ٧٨٨
، عن الإمام الهادي عليهالسلام
قال : « علامات
الصفحه ١٤١ :
٣
. وأعاد المسلمون قبر الحسين عليهالسلام في زمن هارون ،
ورتبت أمه الخيزران خَدَماً له ، وأمرت
الصفحه ١٤٢ :
وقد
أغار الوهابيون على كربلاء سنة ١٢١٦ ، في يوم عيد الغدير
، وكان أغلب أهل كربلاء في زيارة أمير
الصفحه ١٥٦ :
أما بالنسبة لما كتبته ، فكما أشرت في
بداية كلامي أن النَّفَسَ الشيعي واضحٌ في كلامك وأسلوبك
الصفحه ١٦٤ :
وقال
في سيره « ٩ / ٤٤٨ » :
« وبويع المنتصر من الغد بالقصر الجعفري يوم خامس شوال سنة سبع وأربعين
الصفحه ١٦٩ : المستعين من غد اليوم الذي وافاه فيه ، وكتب إليه بالفتح بيده ، ونصب رأسه بباب العامة بسامرا ، واجتمع الناس
الصفحه ١٨٢ : خزاعيين ، بل من موالي
خزاعة ، وأصلهم من أمراء فارس . قال العمري في
أنساب الطالبين / ٣٨٣ :
« وأما ابن طاهر
الصفحه ١٨٤ :
٥. تدل قصيدة ابن الرومي على أنه كان
شيعياً رحمهالله
. وشعره ملئ بالصنعة وفيه تكلف ، وهو لايرقى
الصفحه ١٨٨ :
بن نصر بن مالك
الخزاعي ، ومحمد بن نوح بن ميمون ، المضروب ، ونعيم بن حماد ، وقد مات في السجن مقيداً
الصفحه ١٨٩ :
قال : ما أعرف من هذا شيئاً ، وإني لأرى
له السمع والطاعة في عسري ومنشطي ومكرهي ، وآثره لأدعو الله
الصفحه ٢٠١ : مقيدان متعادلان في محمل على بعير واحد .
ولما اقتربا من طرسوس جاءهما الصريخ
بموت المأمون ، فأعيدا إلى
الصفحه ٢٠٨ :
ولا كان في مجلس ضيق ، ولا كانت حاله
حال مؤيسة ، ولا كان مثقلاً بالحديد ولا خلع قلبه بشدة الوعيد
الصفحه ٢١٤ :
وقد
تبناه الحنابلة ، وقال عنه المزي في تهذيب الكمال « ١ / ٤٤٣ » :
« وهكذا قال أبو نصر بن ماكولا