البحث في الإمام علي الهادي عليه السلام
٤٧٥/٤٦ الصفحه ٣٠٢ :
مستأكليْن يأكلان بنا
الناس ، فتَّانيْن مؤذييْن آذاهما الله وأركسهما في الفتنة ركساً . يزعم ابن
الصفحه ٣٢٣ : في مروج الذهب «
٤ / ٥ »
أن بطشهم بابن الزيات كان بعد أشهر ، قال : « سخط المتوكل على محمد بن عبد الملك
الصفحه ٣٢٤ : صَرْف ، لثلاثة خلفاء متَّسقين ، غير محمد بن عبد الملك » .
وقال
في النهاية « ١٤ / ٣٣٣ » :
« أمر الخليفة
الصفحه ٣٤٩ : جملة طائلة من المال ، ونفاه إلى جندي سابور ، وذلك في سنة ثلاثين ومائتين ، فلما اعتل بالإستسقاء وبلغ
الصفحه ٣٦٥ :
ولم أجد في ملوكهم صادقاً في إسلامه
والتزامه بالشريعة ، مثل محمد خدابنده الذي أسلم على يد نصير
الصفحه ٣٧٦ :
قَتل
المنتصر ونَصب المستعين « أحمد بن محمد بن المعتصم »
قال
اليعقوبي في البلدان /
٦٨
: « مات
الصفحه ٣٨٩ :
عيون وأشجار وزروع ،
وليس فيها زارع ولا فلاح ولا أحد من الناس ، فنزلنا وشربنا وسقينا دوابنا
الصفحه ٤١٠ : معروفاً في الهند والعراق مما ورثه البابليون عن هاروت وماروت ، فقد استعمله المنصور مع الصادق عليهالسلام
الصفحه ٤١٤ :
٢. ذكرنا في فصل إحضار الإمام الى
سامراء ، أنه لا يبعد أن يكون الصقر من أولاد أبي دلف العجلي القائد
الصفحه ٤٢٣ :
ولعبد
العظيم الحسني رحمهالله مشهد في الري هو
أكبر معالمها ، ويقصده الشيعة للزيارة .
٤. أهم نص
الصفحه ٤٦٧ :
نورُ الهدى والرُّشْد في جبينه
بحرُ الندى والجود في يمينه
الصفحه ٣٥ : نحب . قال :
فمكثنا ثلاثة أيام ونحن كأننا في بعض رياض الجنة ، ووصلني بعد ذلك ببدرة ،
فأخذتها وانصرفت
الصفحه ٥٤ :
صيته » . وقال عنه في تذكرة الحفاظ
« ٣ / ٣٨٩ » :
« حافظ العصر ، والمحدث البحر ، أبوالعباس أحمد بن
الصفحه ٩٩ :
الى المدينة وبقي
فيها . أما إرسال المتوكل ليحيى بن هرثمة فكان بعد بضع سنوات ، فأحضره وألزمه بالبقا
الصفحه ١١٠ :
قال
الطبري « ٧ / ٣٧٥ » :
« وفيها « سنة ٢٤١ »
ضُرِب عيسى بن جعفر بن محمد بن عاصم ، صاحب خان عاصم