البحث في الإمام علي الهادي عليه السلام
٧٠/١٦ الصفحه ٤٣ : الدعوة الى الرضا من آل محمد صلىاللهعليهوآله
أي بني هاشم ، والبراءة من بني تَيْمٍ وعَدِيٍّ وأمية
الصفحه ٤٦ : :
« بَوِّروا أولادكم بحب علي بن أبي طالب أي اختبروا طيب ولادتهم بحبه . وقال جابر : كنا نُبَوِّرُ أولادنا بحب
الصفحه ٥٣ :
ثم رده عليَّ فقلت :
أيها الشيخ هل فيه شئ يستغرب ؟ فقال : نعم فيه حديث خطأ فقلت : أخبرني به ، فقال
الصفحه ٦٥ : أقْعَصَ
عنك من تكره . أي العمل الجدِّي المهم هو : أن تقتل عدوك وتخمده في مكانه ، فتزيحه من طريقك
الصفحه ٦٦ : شأنك ؟ فقلت : خيرٌ أيها الأستاذ . فقال : أقعد ، فأخذني ما تقدم وما تأخر وقلت : أخطأت في المجئ ! قال
الصفحه ٦٩ : من الغلو ، لأن الآية تدل على أن مخطط الكون مبني على عدة الشهور الإثني عشر ، وعدة أوصياء الأنبيا
الصفحه ٧٨ : فبقيت قائماً حتى فرغ ، فلما انفتل من صلاته أقبل عليَّ وقال : يا سعيد ، لا يكف عني جعفر أي المتوكل حتى
الصفحه ٨٤ : صلىاللهعليهوآله
، أي طاعة الله تعالى لا طاعة العباس .
* *
الصفحه ٨٩ : : إن كانت لك حاجة في الحجاز ، فأخرج منه علي بن محمد . أي قبل أن يدعوهم للثورة عليك فيستجيبون له !
الصفحه ٩٦ : ، يجتهد المتوكل في إيقاع حيلة به ، فلا يتمكن من ذلك .
وله معه أحاديث يطول بذكرها الكتاب ،
فيها آيات له
الصفحه ١٢٠ : مثلها قط شيئاً من الطيب !
فقلت للعطار الذي كان معي : أي رائحة
هذه ؟ فقال : لا والله ما شممت مثلها كشئ
الصفحه ١٢٤ : الله ورضي عنه ، فأنا أتولاه لذلك وأفرح بولادته » . أي بولادتي منه
.
٩.
وفي أمالي الطوسي /
٣٢٦
الصفحه ١٣٧ : في منامي إلا الآذن والحير ، فإني لم أر حِيراً ولم أر آذناً ؟ فاتق الله أيها الرجل ، فإني قد آليت على
الصفحه ١٤١ : : « القاسم بن يحيى قال : بعث الرشيد إلى ابن أبي داود والذين يخدمون قبر الحسين بن علي في الحير « أي كربلا
الصفحه ١٤٨ : الحكم في العراق ، أي الى حفنة السلفية عملاء السعودية !