البحث في شرح طيّبة النّشر في القراءات العشر
٢٢٤/١٠٦ الصفحه ١٨٥ : النساء ، وهو (ملة
إبراهيم حنيفا ، واتخذ الله إبراهيم خليلا ، وأوحينا إلى إبراهيم) واحترز عن قوله فيها
الصفحه ١٨٧ : اللام ويا
بعدها على أنه اسم فاعل محتاج إلى مفعولين حذف أحدهما والفاعل هو الله تعالى : أي
الطريق الذي هو
الصفحه ١٨٩ : ، ألا ترى إلى قول الشاعر :
ولو أن ما بى
بالحصا فلق الحصا
وبالريح لم يسمع
لهن هبوب
الصفحه ١٩٢ :
تعالى : (إلا ما
اضطررتم إليه) في الأنعام ، ووجهه الإتباع واستثقال الانتقال من الضم إلى
الكسر قوله
الصفحه ١٩٣ : والاحتراز ، يشير إلى الورع ،
يعني أنه ينبغي أن يحفظ الفم عن أن تدخل فيه ما لا يحل ، ويحتمل أن يكون أراد
الصفحه ١٩٤ : : (رشفا) من الرشف : وهو المصّ ، يشير إلى قراءتهم له بسهولة ولطف
وقبول تام كالعطشان ، وفي المثل : الرشف
الصفحه ١٩٥ :
يعني قوله
تعالى : (ليحكم بين الناس) قرأه أبو جعفر
بضم الياء وفتح الكاف وكذا في حرف آل عمران وموضعي
الصفحه ٢٠٠ :
جنة
بربوة) هنا ، وقوله تعالى (وآويناهما
إلى ربوة) في المؤمنون ، ضم الراء منهما حمزة والكسائي وخلف
الصفحه ٢٠٣ : كانوا على علم بحرب من الله تعالى قوله
: (ميسرة) يعني قوله تعالى « فنظرة إلى ميسرة
» قرأه بضم السين نافع
الصفحه ٢١٦ : ما قبله في
قوله تعالى « ألم تر إلى الذين قيل لهم
» الآية ، والباقون بالخطاب
على الالتفات
الصفحه ٢٣٦ :
المذكورة) قوله : (وأنجينا احذفن) أي وقرأ (وأنجيناكم) في قوله تعالى « وإذا أنجيناكم من آل
فرعون » « أنجاكم
الصفحه ٢٣٩ : عمرو خطايا على جمع التكسير ، والباقون على جمع
السلامة قوله : (وارفع) أي روى حفص « قالوا معذرة إلى
الصفحه ٢٤٢ : )ـبى (كنز)ولا
ينوّن
أي الشين فيصير
يغشيكم لمدلول ظبا كنز ، ثم أضاف إلى تشديد يغشيكم تخفيف موهن
الصفحه ٢٤٤ :
جعفر علم أن فيكم قويا وضعيفا أو أن بعضكم ضعيف ، وقيل إنه أوضح من قراءة الجماعة
، لأن قراءتهم تحتاج إلى
الصفحه ٢٤٩ :
وكسر الياء منهم
شعبة وإلى ذلك أشار بقوله : ويا اكسر صرفا : أي واكسر الياء من يهدي ، والباقون