البحث في شرح طيّبة النّشر في القراءات العشر
٢٢٤/٩١ الصفحه ٩١ :
البيت الآتي ، ومعنى قوله « ثب
» أي ارجع إلى إبدال هذه
الكلمات.
ملى وناشية وزاد
فبأي
الصفحه ١٠١ : محركا بعد ساكن فانقل حركته إلى ذلك
الساكن وحركة بحركة الهمز كما هو طريق النقل إلا أن يكون ذلك الساكن
الصفحه ١١٢ : .
كنون لا قالون
يلهث أظهر
(حرم)(لـ)ـهم (نـ)ـال خلافهم ورى
أي مثل خلافهم في
يس
الصفحه ١١٣ : الحاء
« من حكيم
حميد » ، ومثال الغين « فسينغضون ، من غل ،
إله غيره » والخاء « من خير ، عليم خبير
» قوله
الصفحه ١١٥ : يراد إمالتها إليك : أي إلى نفسك قوله : (كالفتى) أي في الأسماء الممالة والأفعال على اللف والنشر المرتب
الصفحه ١٢٢ : أن يكون فعلا ماضيا
: أي حصر ، يعني جعل له حدا وذلك إشارة إلى تخصيصه ما ذكر.
خلف سوى ذي
الرّا
الصفحه ١٤٠ : للوقف ، فمنهم من فخمها عنه ، ومنهم من رققها وإلى هذا أشار
بقوله وإن يحل إلى آخره.
وقيل عند الطّا
الصفحه ١٤٣ : وإلى ذلك أشار بقوله : وقف لكل
إلى آخره.
وقف لكلّ
باتّباع ما رسم
حذفا ثبوتا
الصفحه ١٥٩ :
ليس
لك به علم » في هود أثبت الياء فيها أبو جعفر وأبو عمرو ويعقوب وورش ،
ولم يحتج إلى تقييدها بهود
الصفحه ١٦٠ : ليخرج
« فاتبعوني
يحببكم الله » في آل عمران و « فاتبعوني وأطيعوا أمري
» في طه ، فإنه لا خلاف في
إثباتهما
الصفحه ١٧٠ : يوما) أي المصاحب ليوما ، يريد قوله
تعالى (واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله) في أواخر البقرة
، اتفق أبو
الصفحه ١٧٣ : : (ثبت) إشارة إلى قوة قراءته قوله : (بيع)
أي وقرأ (لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة) في البقرة (ولا بيع
ولا
الصفحه ١٧٥ : يحتج إلى بيانه هنا ،
ووجه ذلك التخفيف.
(عـ)ـد هزؤا مع كفؤا هزؤا سكن
ضمّ (فتى
الصفحه ١٧٦ :
جمع نهية : وهو
العقل قوله : (صفا) أي في عيش صاف. إشارة إلى قوله
تعالى (عربا أترابا).
قوله : (حفا
الصفحه ١٨٢ : وبالهمز وهم ابن كثير وأبو عمرو من
النسأ : وهو التأخير : أي نؤخرها إلى وقت هو أولى وأصلح للناس ، وقوله