البحث في شرح طيّبة النّشر في القراءات العشر
٢١٨/٣١ الصفحه ١٤٢ : بالحركة بصوت خفي ، وهو الذي ذكره الشاطبي رحمه
الله تعالى. والإشمام عبارة عن
الإشارة إلى الحركة من غير صوت
الصفحه ١٤٧ : معنى قوله : وعن كل كما الرسم أجل ، وفي قوله عقل :
إيماء إلى ضعف تخصيص هؤلاء بالوقف على أيا ، وما في
الصفحه ١٥٢ : و
« أنصاري إلى
الله » في آل عمران والصف قوله : (معا) يعني في الموضعين قوله : (للمدني) أي لأبي جعفر ونافع
الصفحه ١٥٣ :
« ذريتي إني
» في الأحقاف و
« يدعونني
إليه » في يوسف « وتدعونني إلى ،
ويدعونني إليه » كلاهما في
الصفحه ١٧٩ :
نظائر كثيرة تأتي ، واختلف في أيهما المحذوفة ، فذهب سيبويه وغيره إلى أنها
الثانية ، فإن الثقل حصل بها
الصفحه ١٩٠ : ونافع وأبو جعفر قوله : (وثب) أي وشدد (إلى
بلد ميّت ، ولبلد ميّت) أبو جعفر ونافع وحمزة والكسائي وخلف وحفص
الصفحه ١٩٩ : من الاسم وإنما حذفت وصلا تخفيفا. وذهب
البصريون إلى أن الاسم هو الهمزة والنون وأن الألف في الوقف مزيدة
الصفحه ٢٣٤ : آياته
أن يرسل الرياح مبشرات) وكان الأصل في هذه القراءة ضم الشين ولكنها سكنت تخفيفا ،
ولم يحتج إلى تقييد
الصفحه ٢٧٥ :
والعصى ، و (أنها تسعى) بدل من الضمير بدل اشتمال ، والباقون بالتذكير لإسناد
الفعل إلى أنها تسعى
الصفحه ٣٣٦ : النشر إلى المهمة منها : كالإخلاص ، وتجنب الحرام أكلا وشربا ولبسا ، والوضوء ،
واستقبال القبلة ، والجثو
الصفحه ١٢ : القرآن من أوله إلى
آخره وهم يسمعون ويضبطون عنه حتى المقاطع والمبادئ ؛ وكان ذا كرم وحشمة وجاه عريض
، أدب
الصفحه ١٧ :
، وعدل عن قول الشاطبية فيصلا إلى فاصل لأنه المشهور إلى هذه الصيغة من أجل سناد
التأسيس الذي هو من عيوب
الصفحه ١٨ : ذلك أنه إذا جاز رمز لورش وهو الجيم فلا يخلو إما أن يكون في
الأصول وهي الأبواب المذكورة إلى الفرش كما
الصفحه ٢٠ : ساكنها أفضل الصلاة والسلام : والمدني نسبة إلى
المدينة ؛ وكذلك إذا ذكر البصرى فالمراد به أبو عمرو الذي وهو
الصفحه ٢٦ : فضل بأسباب ومقترح ذلك المصطلح ، وما وصل صاحب هذه
الأرجوزة إلى ما وصل إلا ببركة ذلك الكتاب ، وحفظه له