البحث في شرح طيّبة النّشر في القراءات العشر
٣١٧/٢٧١ الصفحه ٢٦٤ :
ذكر
يعني قرأ قوله
تعالى (فلا تسرف) بالخطاب حمزة
والكسائي وخلف حملا على خطاب الإنسان
الصفحه ٢٨٨ : ،
فالرفع فيهما على الاستئناف والجزم على البدل من
« يلق أثاما
» لأنها في محل واحد.
(كـ)ـم (صـ
الصفحه ٢٩٦ : (تظاهرون) بضم التاء وكسر الهاء مضارع ظاهر مثل قائل ، وعلى قراءة
ابن عامر « تظّاهرون » مثل تثاقلون ، وعلى
الصفحه ٣٠١ : الثانية وذكرتم بالتخفيف في الكاف ، وهو على
أصله في تسهيل الهمزة الثانية والفصل بينهما ، والباقون بكسرها
الصفحه ٣٢٠ : : (ونزاعة) أي قرأ حفص (نزاعة للشوى) بنصب الرفع على الاختصاص أو على الحال المؤكد ؛ وأما وجه
الرفع فعلى أن
الصفحه ٣٢٣ : الأحزاب في الوصل ، ولم ينص
على تنوينها لأجل أن كل كلمة منها فيها الألف واللام والتنوين لا يجمع معهما
الصفحه ٣٢٦ : : (ولا كذابا) قرأه بتخفيف
الذال الكسائي على أنه مصدر كذب مثل كتابا ، والباقون بالتشديد على أنه مصدر كذب
الصفحه ٣٣٠ : أنه قرأ بضم التاء من (لترون الجحيم) في سورة التكاثر على البناء للمجهول ابن عامر والكسائي
قوله : (وثقلا
الصفحه ١٩ :
في باب البسملة وهو أول ما وقع فيه : فاسكت فصل والخلف كم حماجلا ، فإنه يدل على
أن لكل من ابن عامر وأبي
الصفحه ٢٢ : ، وقد وافق الشاطبية على ذلك
إلا أنه أدخل فيهم أبا جعفر ويعقوب ومعناه علا وارتفع ، وقد يأتي اسما من
الصفحه ٢٥ : الفتح والنصب كما ذكر على وجه
الطرد من غير عكس ؛ لأنه تقدم أن الفتح ضده الكسر والنصب ضده الخفض طردا وعكسا
الصفحه ٢٩ :
بالإضافة نحو على القوم وليس في كل جهة إلا ثنيتان لكن المجموعة أربع فعبروا عن
المثنى بالجمع تخفيفا وهو هنا
الصفحه ٣١ : ، وهي : الخاء والصاد والضاد والغين
والطاء والقاف والظاء ، وهي حروف التفخيم على الصحيح قوله : (سبع
الصفحه ٣٧ : ما يدل عليها وهو الإطباق فليلفظ بالخاء والسين ثم يشار باللفظ إلى
صفة الإطباق ثم يلفظ بالتاء مشددة
الصفحه ٥٨ : نص على إدغامه يشير إلى قول الداني ، روى إدغامه منصوصا
أبو شعيب السوسي ولم يروه غيره قوله : (سين