البحث في شرح طيّبة النّشر في القراءات العشر
٢٠/١ الصفحه ٣ : المكرمين ومن تبعهم إلى يوم الدين. وبعد :
فقد حظي كتاب شرح
طيبة النشر في القراءات العشر لإمام الحفّاظ وحجة
الصفحه ٤٧ : : أي كم كشف شيئا ممنوعا لا يوصل إليه
قوله : (جلا) أي كشف قوله : (واختير الخ) مع صدر البيت الآتي : يعني
الصفحه ١١٠ : : هو
الضغن ، يقال دوى صدره : أي ضغن ، وهو المرض أيضا ، يقال نزلت فلانا دوى : أي ما
به حياة قوله : (بن
الصفحه ٢٠٠ : الستة وصدر السابع أخذ يبين مذهب البزي في التاءات
قوله : (تاتيمموا) أي « تيمّموا » وما بعده فقصره ضرورة
الصفحه ٢٨٨ :
وحذرون امدد (كفى
لـ)ـي الخلف (مـ)ـن
أي قرأ يعقوب
« ويضيق صدري
ولا ينطلق لساني » بنصب القاف فيهما
الصفحه ٢٠٥ : الكسر (صـ)ـف
وذو السّبل
خلف وإنّ الدّين
فافتحه (ر)جل
يريد قوله تعالى
« رضوان من
الصفحه ١٥٥ : وأبو جعفر وهشام وحفص.
(عـ)ـون بها لي دين (هـ)ـب خلفا (عـ)ـلا
(إ)ذ (لـ)ـاذ (لـ)ـى
الصفحه ٣٥ : غاشّ لكتاب الله
تعالى على هذا التقدير. وقال صلىاللهعليهوسلم
« الدين النصيحة لله
ولكتابه ولرسوله
الصفحه ٤٩ : : (مالك يوم الدين) (١) ، وهذا أول
المواضع التي استغنى فيها باللفظ عن القيد لوضوحه ، لأن الوزن لا يقوم
الصفحه ٢٥٥ : الرجل دينه لله (وأخلصوا
دينهم لله) والباقون بالفتح
فيهما على اسم مفعول به : أي أخلص وأخلصوا ، وقول
الصفحه ٣٢٧ : بتشديدها قوله : (يكذبوا) يريد قوله تعالى : (يكذّبون
بالدين) قرأه بالغيب أبو جعفر ، والباقون بالخطاب ، وقرأ
الصفحه ٥ : أبو بكر شهاب الدين ابن الجزري مقرئ ، دمشقي المولد والوفاة.
أخذ عن أبيه وغيره
وسمع القراءات الاثنتي
الصفحه ٩ : والعربية مع الثقة والأمانة والدين. ولد سنة ثمان وستين ومات سنة
مائة وخمس (٢) وخمسين
الصفحه ٤٠ : ) والوقف على (مالك يوم الدين) والابتداء (بإياك نعبد) ونحو (وأولئك هم المفلحون) والابتداء بـ « إن الذين
الصفحه ٤١ : ) ثم يقف ثم يقول (الرحمن
الرحيم مالك يوم الدين). قال الداني وغيره وهو سنة.
وغير ما تمّ
قبيح وله