البحث في شرح طيّبة النّشر في القراءات العشر
١٦٨/٣١ الصفحه ٢٥ : اتضاح المعنى يرده ، وليعلم أيضا أن هذه
الثلاثة لم تأت في جميع الكتاب مطلقة بل المراد أنها إذا أطلقت من
الصفحه ١٨٢ : أثبت حمزة
والكسائي وخلف تخفيف هذه المواضع الأربعة لأنهم يجعلون لكن بمعنى بل اعتبارا بما
وقع من نظائره
الصفحه ٣٢ : رباعية فما فوقها بناؤها من الحروف المصمتة ، وندر عسجد وعسطوس ؛
وقيل إنهما غير أصليين في كلام العرب بل
الصفحه ٣٤ : من تفخيم الألفات
وتصفير الصادات وتطنين النونات وتسمين الحروف. وترعيد المدات ، بل قراءة سهلة عذبة
حلوة
الصفحه ٣٦ : ترقيق بل تبع لما قبله إن كان مفخما فخم ، وإن
كان مرققا رقق ، خلافا لمن أطلق ترقيقه وإن كان قبله حرف
الصفحه ٣٨ : بعضها من الخلاف ولم يذكروا الميم ، بل نبه بعض من ألف في التجويد على
بعض أحكامها ووقع بسبب ذلك وهم كثير
الصفحه ٣٩ : ، وهم من ، عن
نفس ، بل لا ، يدرككم ، يوجهه » والجنسان نحو : « قل رب ، (١) (قالت
طائفة ،) (٢) (أثقلت دعوا
الصفحه ٥٢ :
« بهم
الأسباب » قوله : (ولا
يضم الخ) أي ولا يضم الهاء
من قوله تعالى : (ومن يولهم يومئذ دبره). بل كسرها
الصفحه ٨٧ : والوقف كالجماعة وليس كذلك ، بل إنما يقرأ
بالإدغام حالة الوصل لاجتماع الهمزتين فإذا وقف وقف بالهمز على
الصفحه ١٢٠ :
وإمالة
« بلى
» طريق العراقيين عن يحيى
ابن آدم والفتح طريق غيرهم وطريق العليمي قوله : (صن) من
الصفحه ١٧١ : اقصد ، والمعنى اطلب الثناء الحسن ، ثم أضرب عن ذلك
فقال بل املكه لتذكر به ، وفي المثل : الثنا خير من
الصفحه ١٩٣ : وأملكهم بالإفضال قوله : (بلى) جواب لمقدر : أي ينبغي أن يكون كذلك قوله : (صون) الصون والصيانة : هو الحفظ
الصفحه ٢٥٩ : ما ننزل ما رفعها صحب بل نصبها ،
والباقون رفعوها ، فوجه نون ننزل بناؤه للفاعل ويلزم منه ضم النون وكسر
الصفحه ١٨٥ :
يعني قوله
تعالى : (ملة إبراهيم) الذي في آخرها ،
واحترز بذلك عما وقع فيها قبل ذلك ، وهو ثلاثة (وإذ
الصفحه ٦٠ : قائما ، وفوق كل
ذي علم ، وميثاقكم ».
فيهنّ عن محرّك
والخلف في
طلّقكنّ ولحا زحزح