٦ ـ عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه مرسلا ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال قال رسول الله صلىاللهعليهوآله من سعادة الرجل الولد الصالح.
٧ ـ وعنه ، عن بكر بن صالح قال كتبت إلى أبي الحسن عليهالسلام أني اجتنبت طلب الولد منذ خمس سنين وذلك أن أهلي كرهت ذلك وقالت إنه يشتد علي تربيتهم لقلة الشيء فما ترى فكتب عليهالسلام إلي اطلب الولد فإن الله عز وجل يرزقهم.
٨ ـ محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال إن أولاد المسلمين موسومون عند الله شافع ومشفع فإذا بلغوا اثنتي عشرة سنة كانت لهم الحسنات فإذا بلغوا الحلم كتبت عليهم السيئات.
٩ ـ علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليهالسلام أن أمير المؤمنين عليهالسلام كان يقرأ « وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي » (١) يعني أنه لم يكن له وارث
______________________________________________________
الحديث السادس : مرسل.
الحديث السابع : ضعيف.
قوله : « إني أحببت » كذا فيما عندنا من النسخ ، والظاهر « اجتنبت » كما لا يخفى.
الحديث الثامن : كالموثق.
قوله عليهالسلام : « شافع » أي يشفعون لمن رباهم وأحبهم ، أو أصيبت فيهم ، والمشفع بتشديد الفاء المفتوحة من « تقبل شفاعته » ويدل على أن أفعال المميز شرعية لا تمرينية ، وأنه يثاب عليها ولا يعاقب بتركها.
الحديث التاسع : ضعيف على المشهور.
قوله عليهالسلام : « لم يكن له وارث » أي وارث قريب ، وكأنه عليهالسلام رد بذلك على العامة القائلين بأن الأنبياء عليهمالسلام لا يورثون ، فإنهم وضعوا هذا الخبر لمنع فاطمة عليهاالسلام عن فدك.
وقال في مجمع البيان (٢) في قوله تعالى : « وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ » : هم الكلالة
__________________
(١) سورة مريم : الآية ـ ٦. (٢) المجمع ج ٦ ص ٥٠٢.
![مرآة العقول [ ج ٢١ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1074_meratol-oqol-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
