أَسْبَاطٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (١) عليهالسلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، مَا تَرى : آخُذُ بَرّاً أَوْ بَحْراً ؛ فَإِنَّ طَرِيقَنَا مَخُوفٌ ، شَدِيدُ الْخَطَرِ؟
فَقَالَ : « اخْرُجْ بَرّاً ، وَلَاعَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ مَسْجِدَ رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وَتُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ فِي غَيْرِ وَقْتِ فَرِيضَةٍ ، ثُمَّ لَتَسْتَخِيرُ (٢) اللهَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَمَرَّةً ، ثُمَّ (٣) تَنْظُرُ (٤) فَإِنْ عَزَمَ اللهُ لَكَ عَلَى الْبَحْرِ ، فَقُلِ الَّذِي قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللهِ مَجْراها وَمُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ) (٥) فَإِنِ اضْطَرَبَ بِكَ الْبَحْرُ ، فَاتَّكِ عَلى جَانِبِكَ الْأَيْمَنِ ، وَقُلْ (٦) : بِسْمِ اللهِ ، اسْكُنْ بِسَكِينَةِ اللهِ ، وَقِرْ بِوَقَارِ اللهِ ، وَاهْدَأْ (٧) بِإِذْنِ اللهِ ، وَلَاحَوْلَ وَلَاقُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ (٨) ».
__________________
والظاهر أنّ محمّد بن أحمد في ما نحن فيه محرّف من « محمّد عن أحمد » ، والمراد منهما محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد ، واختصر في العنوانين اعتماداً على تقدّم ذكرهما في السند السابق.
ويؤيّد ذلك ما ورد في معاني الأخبار ، ص ٢٦٨ ، ح ١ من رواية أحمد بن محمّد ، عن موسى بن القاسم ، عن عليّ بن أسباط.
(١) في « ظ ، ى ، بخ ، جن » وقرب الإسناد ، ص ٣٧٢ : ـ / « الرضا ».
(٢) في « ظ ، ى ، بح ، بس » والوسائل ، ح ١٠٠٩٧ : « ثمّ تستخير ». وفي « بث » : « ثمّ تستخر ». وفي « بخ » والوافي : « ثمّ لتستخر ». وفي حاشية « بث » : « فتستخر ».
(٣) في « بح » : ـ / « ثمّ ».
(٤) في قرب الإسناد ، ص ٣٧٢ : ـ / « ومرّة ثمّ تنظر ».
(٥) هود (١١) : ٤١.
(٦) في « ظ » وقرب الإسناد ، ص ٣٧٢ : « فقل ».
(٧) في « ظ ، ى ، بث ، بس » : « واهد ». وقوله : « واهدأ » ؛ أي اسكن ، من الهدْء ، وهو السكون عن الحركات. راجع : النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٤٩ ( هدأ ).
(٨) في « ظ ، جن » والوافي عن بعض النسخ : + / « العليّ العظيم ».
![الكافي [ ج ٦ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F995_kafi-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
