بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَأَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذَابِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلى نَفْسِكَ ، وَفَوْقَ مَا يَقُولُ الْقَائِلُونَ ».
قَالَ : وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « يَوْمُ سَبْعَةٍ (١) وَعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ نُبِّئَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله : مَنْ صَلّى فِيهِ أَيَّ وَقْتٍ شَاءَ اثْنَتَيْ (٢) عَشْرَةَ رَكْعَةً ، يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِأُمِّ (٣) الْقُرْآنِ (٤) وَسُورَةٍ مَا (٥) تَيَسَّرَ ، فَإِذَا فَرَغَ وَسَلَّمَ جَلَسَ (٦) مَكَانَهُ ، ثُمَّ قَرَأَ أُمَّ الْقُرْآنِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، وَالْمُعَوِّذَاتِ الثَّلَاثَ (٧) كُلَّ وَاحِدَةٍ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، فَإِذَا فَرَغَ (٨) وَهُوَ فِي مَكَانِهِ ، قَالَ : "لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ ، وَسُبْحَانَ اللهِ ، وَلَاحَوْلَ وَلَاقُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ" (٩) أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ يَقُولُ (١٠) : "اللهُ اللهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ (١١) بِهِ شَيْئاً" أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ يَدْعُو ، فَلَا يَدْعُو بِشَيْءٍ إِلاَّ اسْتُجِيبَ لَهُ فِي كُلِّ حَاجَةٍ إِلاَّ أَنْ يَدْعُوَ فِي جَائِحَةِ (١٢) قَوْمٍ (١٣) ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ ». (١٤)
__________________
(١) في « بث » : « سبع ».
(٢) في « ظ ، بخ » : « اثني ».
(٣) في الوافي : « امّ ».
(٤) في حاشية « بث » : « الكتاب ».
(٥) في الوافي والتهذيب : « ممّا ».
(٦) في « بح » : « وجلس.
(٧) في « بث » : « الثلاثة ». وفي مرآة العقول : « قوله عليهالسلام : والمعوّذات الثلاث ، أي المعوّذتين و « قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ » ، ويحتمل « قُلْ يأَيُّهَا الْكفِرُونَ » أيضاً وقد صرّح بالأوّل في المصباح في رواية الريّان بن الصلت عن الجواد عليهالسلام ». وراجع أيضاً : مصباح المتهجّد ، ص ٨١٦.
(٨) في الوافي : + / « من صلاته ».
(٩) في حاشية « بث » : + / « العليّ العظيم ».
(١٠) في « جن » : « تقول ».
(١١) في التهذيب : « ولا اشرك ».
(١٢) « الجائحة » : هي الآفة التي تُهلِك الثمار والأموال وتستأصلها ، وكلّ مصيبة عظيمة وفتنة مبيرة جائحة ؛ منالجَوْح بمعنى الاستئصال. راجع : الصحاح ، ج ١ ، ص ٣٦٠ ؛ النهاية ، ج ١ ، ص ٣١١ ( جوح ).
(١٣) في « ظ ، ى ، بث ، جن » والوسائل ، ح ١٠١٩٣ : ـ / « قوم ».
(١٤) التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٨٥ ، ح ٤١٩ ، معلّقاً عن الكليني. المقنعة ، ص ٢٢ ، إلى قوله : « وفوق ما يقول القائلون » ؛ وفيه ، ص ٢٢٧ ، من قوله : « يوم سبعة وعشرين من رجب » وفي الأخيرين مرسلاً عن آل
![الكافي [ ج ٦ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F995_kafi-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
