الصفحه ٥٣٦ :
، كتاب الدعاء ، باب الدعاء عند النوم والانتباه ، ح ٣٣٢٨ ، إلى قوله : « وإله
المرسلين والحمد للهربّ
الصفحه ٥٣٧ : ءً ، وَيَسْتَاكُ فِي
كُلِّ مَرَّةٍ قَامَ مِنْ نَوْمِهِ ، وَيَقْرَأُ الْآيَاتِ مِنْ آلِ عِمْرَانَ : ( إِنَّ فِي
الصفحه ٥٤٤ : (٥) إِلى صَلَاةِ الْمَغْرِبِ ». (٦)
٥٥٧٥ / ٢٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ
الصفحه ٥٩٤ : نَظَرَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : « إِنَّمَا ذلِكَ
لَكَ وَلِأَصْحَابِكَ ». (٦)
٥٦٤٣ / ٢. وَرُوِيَ (٧) عَنِ
الصفحه ٦٣١ : ، ثُمَّ اجْثُ عَلى رُكْبَتَيْكَ (٢) ، فَاصْرُخْ
إِلَى اللهِ ، وَسَلْهُ الْجَنَّةَ ، وَتَعَوَّذْ بِاللهِ
الصفحه ٦٤٩ : ، وَسَاعَاتِ اللَّيْلِ اثْنَتَا
عَشْرَةَ سَاعَةً ، وَمِنْ (٢) طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلى طُلُوعِ الشَّمْسِ سَاعَةٌ
الصفحه ٦٥٠ : : لِمَ صَارَ الرَّجُلُ يَنْحَرِفُ فِي الصَّلَاةِ إِلَى
الْيَسَارِ؟
فَقَالَ : «
لِأَنَّ لِلْكَعْبَةِ
الصفحه ٧ : يَتَقَرَّبُ بِهِ الْعِبَادُ إِلى
رَبِّهِمْ ، وَأَحَبِّ ذلِكَ إِلَى اللهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ مَا هُوَ؟
فَقَالَ
الصفحه ١٠ : ، وَأَظَلَّتْهُ الرَّحْمَةُ مِنْ
فَوْقِ رَأْسِهِ إِلى أُفُقِ السَّمَاءِ ، وَالْمَلَائِكَةُ تَحُفُّهُ مِنْ
حَوْلِهِ
الصفحه ٥١ : راجع إلى الشمس بقرينة المقام. قال العلاّمة المجلسي
: « ويحتمل رجوعه إلى الصلاة فيكون بالمعنى المصطلح
الصفحه ٥٦ :
الْحُمْرَةِ ،
وَمَصِيرُهَا إِلَى الْبَيَاضِ (١) فِي أُفُقِ الْمَغْرِبِ ». (٢)
٧ ـ بَابُ وَقْتِ
الصفحه ٧٥ : يُصَلِّيَ (٨) النَّوَافِلَ مِنْ (٩) أَوَّلِالْوَقْتِ (١٠) إِلى قَرِيبٍ مِنْ آخِرِ الْوَقْتِ (١١) ». (١٢
الصفحه ١٤٤ : القرب منهما ، وهو أعمّ من
المواجهة الحقيقيّة والانحراف إلى أحد الجانبين ، ويستعمل ذلك في كلّ من المعنيين
الصفحه ١٥٣ : ذهبوا إلى أنّ سورة التوحيد خمس
آيات سوى البسملة ، ومنهم من عدّها أربعاً ، ولم يعدّ « لَمْ يَلِدْ » آية
الصفحه ١٨٤ :
كَتَبْتُ إِلى
أَبِي الْحَسَنِ (١) عليهالسلام فِي سَجْدَةِ (٢) الشُّكْرِ ، فَكَتَبَ إِلَيَّ