سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَ (١) عليهالسلام يَقُولُ : « إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ بَكَتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ ، وَبِقَاعُ الْأَرْضِ الَّتِي كَانَ يَعْبُدُ اللهَ عَلَيْهَا ، وَأَبْوَابُ السَّمَاءِ الَّتِي كَانَ يُصْعَدُ (٢) أَعْمَالُهُ (٣) فِيهَا (٤) ، وَثُلِمَ ثُلْمَةٌ فِي الْإِسْلَامِ (٥) لَايَسُدُّهَا شَيْءٌ ؛ لِأَنَّ الْمُؤْمِنِينَ حُصُونُ الْإِسْلَامِ كَحُصُونِ (٦) سُورِ الْمَدِينَةِ لَهَا ». (٧)
٤٧٥٣ / ١٤. سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ (٨) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عُمَرَ (٩) بْنِ يَزِيدَ :
__________________
(١) في الوافي : « موسى بن جعفر » بدل « الأوّل ».
(٢) في « بخ » : « كانت تصعد ».
(٣) في « بخ » والكافي ، ج ٧٧ وقرب الإسناد والعلل : « بأعماله ».
(٤) في الوافي : « فيها بأعماله ».
(٥) في الوافي : « في الإسلام ثلمة ».
(٦) في الوافي : « كحصن ».
(٧) قرب الإسناد ، ص ٣٠٣ ، ح ١١٩٠ ؛ وعلل الشرائع ، ص ٤٦٢ ، ح ٢ ، بسندهما عن الحسن بن محبوب. الكافي ، كتاب فضل العلم ، باب فقد العلماء ، ح ٧٧ ، بسنده عن ابن محبوب ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهماالسلام. الفقيه ، ج ١ ، ص ١٣٩ ، ح ٣٨١ ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصوم عليهالسلام ، إلى قوله : « يصعد أعماله فيها » وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير. راجع : الكافي ، نفس الكتاب ، باب فقد العلماء ، ح ٧٦ ؛ والمحاسن ، ص ٢٣٣ ، كتاب مصابيح الظلم ، ح ١٨٥ ؛ وبصائرالدرجات ، ص ٤ ، ح ١٠ ؛ والخصال ، ص ٥٠٤ ، أبواب الستّة عشر ، ح ١ الوافي ، ج ١ ، ص ١٤٨ ، ح ٦٣ ؛ الوسائل ، ج ٣ ، ص ٢٨٣ ، ح ٣٦٦٠ ؛ وفيه ، ج ٥ ، ص ١٨٧ ، ح ٦٢٨٩ ، إلى قوله : « كان يصعد أعماله فيها ».
(٨) الراوي عن سهل ، هم عدّة من أصحابنا ، فيكون السند معلّقاً.
(٩) هكذا في « ظ ، بث ، بح ، بخ ، جح ، جس ، جن » والوسائل. وفي « ى ، بس » والمطبوع : « عمرو ».
والخبر رواه الشيخ الصدوق في الفقيه ، ج ١ ، ص ١٦٥ ، ح ٤٧٢ ـ باختلاف في الألفاظ ـ قال : « وروى عمر بن يزيد ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ».
وعمر بن يزيد هذا ، هو عمر بن يزيد بيّاع السابري ، كما يعلم من مشيخة الصدوق في الفقيه ، ج ٤ ، ص ٤٢٥ ، ومقارنته مع رجال النجاشي ، ص ٣٦٤ ، الر قم ٩٨١ ، فلا حظ.
![الكافي [ ج ٥ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F994_kafi-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
