البحث في النّفس من كتاب الشّفاء
٣٠٣/٧٦ الصفحه ٤٢ :
ولا يجوز أن يقال
: إن الموضوع (١) القريب حصل على طباعه موجودا لسبب غير النفس ، ثم لحقته
النفس لحوق
الصفحه ٤٦ : ، ليست هذه
منفردة عن تلك (٢).
فبيّن أن النفس هى
مكمّلة البدن الذى هى فيه ، وحافظته على نظامه الذى
الصفحه ٥٠ : ، فيكون ذبول. فلم تفرض قوة نامية ولا تفرض قوة مذبلة ، واختلاف
الأفعال ليس يدل على اختلاف القوى ، فإن القوة
الصفحه ٦١ : ، وليس له قوة حفظه ؛ على أنا نزيدك لهذا
تحقيقا من بعد.
وإذا أردت أن تعرف
الفرق بين فعل الحس العام
الصفحه ٦٥ : . وإن كانت إذا برهن عليها صارت من العقلية أيضا على ما عرفت فى كتب المنطق.
وهذه القوة يجب أن
تتسلط على
الصفحه ١٢٢ :
بينهما على هيئة من التموج. وليست الصلابة والتكاثف علة أولية لإحداث هذا التموج ،
بل ذلك من حيث يعينان على
الصفحه ١٥٤ : وليس الغرض من هذه الوجوه
الا التنبيه عليه وازالة وهم من توهم غيره فلا يرد عليها ما اورده الامام فى
الصفحه ١٦٣ : الشعاع عن الرائى. ولما كان كذلك
فالاعتراضات التى اوردت على خروج الشعاع كلها مندفعة. واعلم ايضا ان
الصفحه ١٦٤ :
كل مذهب منها
يتفرع :
أحدها مذهب من يرى
أن شعاعات خطية تخرج من البصر على هيئة مخروط يلى رأسه
الصفحه ١٦٦ : الثالث (٢) أيضا على أصحاب الشعاع الخطى.
ولم يعلموا أن هذا
فاسد ، وذلك لأنه يمكن أن يفرض زمان غير محسوس
الصفحه ١٦٨ :
لا يزال ينتقل (١).
وقالوا : ومما يدل
على صحة هذا أن الناظر (٢) الذى للإنسان قد ينطبع فيه شبح
الصفحه ١٧٧ : على سبيل التأدية دون الاستحالة
فطبيعة الهواء (١) مؤدية للأشباح إلى القوابل فليؤد أيضا إلى الإبصار
الصفحه ١٧٨ : ليست على أوضاع متسامتة متوازية (١) ، بل إذا حصل بين جزئين من ترتيب بحال جزء من الماء محسوس القدر ، فإن
الصفحه ١٨٧ : الخروج إلى الفعل
إلا على وصول أحدهما إلى الآخر. فإذا وصل الفاعل إلى المنفعل وارتفعت الوسائط ،
وهذا فيه
الصفحه ١٩٧ : إنما هو بنزع الصورة عن المادة على أنه أخذ نفس الصورة من
المادة ونقلها إلى القوة الحاسة. وهذا شىء لم يقل