البحث في النّفس من كتاب الشّفاء
٣٠٣/٣١ الصفحه ١٦٥ : إليه عرض موجود فى جسم مرئى
أعنى لونه وشكله ، فإن الأعراض لا تنتقل. فإذا كانت الصورة على هذا ، فبالحرى
الصفحه ١٧٠ : يخلو إما أن
تكون تلك الهيئة تقبل الشدة والضعف فتكون أضعف وأقوى ، أو تكون على قدر واحد. فإن
كان على قدر
الصفحه ١٩٦ :
الأول واحد (١) ، وقابلهما الثانى واحد ، فيجب أن لا تكونا اثنين.
أما على مذهبنا ،
فإن هذه الشناعة
الصفحه ٢٠٩ : الجليدتين شبحين كما إذا لمس باليدين كان لمسين.
ولكن هذا الشبح يتأدى فى العصبتين المجوّفتين إلى ملتقاهما على
الصفحه ٢١٦ : ذات لون على شىء مستدير رؤيت
خطا مستديرا ، وإذ امتدت بسرعة على الاستقامة رؤيت خطا مستقيما.
ونظير هذه
الصفحه ٢١٩ : مبرهن ، أو لست أفهمه فهم المبرهن عليه ويفهمه
غيرى ، فلتتعرف ذلك من غير كلامنا
الصفحه ٢٣٨ :
النفس بالحواس الظاهرة وصرف القوة المصورة إلى الحواس الظاهرة وتحريكها بما يورد
عليها منها حتى لا تسلم
الصفحه ٢٦٧ : الاولى قوتان محركة ومدركة. والمحركة
على قسمين : اما محركة بانها باعثة ، واما محركة بانها فاعلة.
والمحرك
الصفحه ٢٨٠ :
الأمور الموجودة
فى الطبيعة له لهلك أو لساءت معيشته أشد سوء.
وذلك لفضيلته
ونقيصة سائر الحيوان على
الصفحه ١٨ :
عليه أولى من
الآخر. فإن قيل لها : قوة ، وعنى به الأمران جميعا كان ذلك باشتراك الاسم. وإن قيل
: قوة
الصفحه ٥٥ :
لنعدّ الآن قوى
النفس عدّا على سبيل الوضع (١) ، ثم لنشتغل ببيان حال كل قوة فنقول : القوى النفسانية
الصفحه ٥٧ :
والمحركة على أنها
باعثة هى القوة النزوعية الشوقية ، وهى القوة التى إذا ارتسمت فى التخيل الذى
الصفحه ٧٠ : الماسكة فى الامساك بالعرض بان يحتبس الليف على هيئة الاشتمال
الصالح للامساك وكذا الماسكة تنفع الدافعة
الصفحه ٨٣ : ألبتة عن لواحق المادة ، لأن الصورة التى فى
الخيال هى على حسب الصورة المحسوسة ، وعلى تقدير مّا وتكيّف مّا
الصفحه ٩٣ : كليته بها يدرك
المنافى من الكيفيات ».
وقال صدر المتألهين فى
تعليقاته عليه : « يرد عليه ان ما ذكره لا