البحث في النّفس من كتاب الشّفاء
١٠٨/٩١ الصفحه ٣٠١ : حال يعرض للبدن فلا
تفعل حينئذ فعلها وتصرف عنه ، ويستمر القولان من غير تناقض (٢). وإذا كان كذلك لم يكن
الصفحه ٣٠٥ : تشغلها فلا تحتاج إليها بعد ذلك فى خاص
أفعالها إلا فى أمور تحتاج فيها خاصة إلى أن تعاود القوى الخيالية مرة
الصفحه ٣٠٨ :
أيضا أمرا حادثا ،
فلا تكون قديمة لم تزل ويكون حدوثها مع بدن. فقد صح إذن أن الأنفس تحدث كما تحدث
الصفحه ٣٠٩ : بحسب الإضافة. وأما الأمور الموجودة له فى ذاته فلا يختلف
فيها ، حتى إذا كان أب لأولاد كثيرين وهو شاب لم
الصفحه ٣١٣ :
الوجوه ، فلا يكون البدن إذن متصورا بصورة النفس لا بحسب البساطة ولا بحسب التركيب
بأن تكون أجزاء من أجزا
الصفحه ٣١٤ : الوجود ولا شىء معطل فى الطبيعة. وإذا كان ذلك ممتنعا
فلا قدرة عليه ، ولكن إذا حدث التهيؤ للنسبة والاستعداد
الصفحه ٣١٥ :
فقط فليس له تعلق
فى نفس الوجود بالبدن ، ولا البدن علة له إلا بالعرض (١). فلا يجوز إذن أن يقال إن
الصفحه ٣٢٠ :
بالبدن ، فليست
لها علاقة مع البدن ، لأن العلاقة لم تكن إلا بهذا النحو ، فلا يكون تناسخ بوجه من
الصفحه ٣٢٤ : ذلك ، بل الإنسانية فى الوجود متكثرة فلا
وجود لإنسانية واحدة مشترك فيها فى الوجود الخارج حتى تكون هى
الصفحه ٣٢٧ : تتصور
ذاتها ، وتصورها ذاتها يجعلها عقلا وعاقلا ومعقولا (١) ، وأما تصورها لهذه الصور فلا يجعلها كذلك
الصفحه ٣٢٩ : النفس
تكون معقولة ، فلا يكون العقل والعاقل والمعقول شيئا واحدا فى أنفسنا ، نعم هذا فى
شىء آخر يمكن أن
الصفحه ٣٣٢ : مساوية فى الماهية لتلك الأمور
المختلفة فى الحقيقة فتكون لتلك الصورة حقائق مختلفة فلا تكون الصورة الواحدة
الصفحه ٣٤٤ : . » انتهى.
(٣) فى تعليقة نسخة
: أى الغذائية فلا حس ولا غضب.
الصفحه ٣٤٦ :
فيشتغل ببعضها عن
بعض فلا يستعمل ذلك البعض ولا يدبره ، لما كان بعضها يمنع بعضا عن فعله بوجه من
الصفحه ٣٤٧ : ذلك (٢) المبدأ ، وهو (٣) فائض عن الغنىّ
عن الآلة كما نبيّن حاله بعد فى حل الشبه. وأما الجسم فلا يمكن