البحث في النّفس من كتاب الشّفاء
١٣٣/١ الصفحه ٢١٥ : الحس المشترك رجع
منها جزء يقبل ما تؤدّيه القوة الباصرة وذلك لسرعة الحركة ، فيكون مثلا قد ارتسم
فى الروح
الصفحه ١٤ : ، وإنما يتم وجودها من حيث هى
نبات وحيوان لوجود هذا الشىء لها ، فهذا الشىء جزء من قوامها. وأجزاء القوام كما
الصفحه ١٨٩ : (٣) متماسة فإنها إن كان كل جزء منها يقبل الأثر بجميع جرمه
وجب بمماسته الفعل والتأثير فى الذى يليه ، وإن كان
الصفحه ١٦٧ :
التى للشعاع إلى
الثوابت ، ثم يمكن أن ينقسم هذا الزمان إلى غير النهاية فيمكن أن يوجد فيه جزء أو
بعض
الصفحه ٢٤ : (١) ، وليس هذا مما يصح هناك على ما يرى. فإن العقل هناك عقل
بالفعل ، والعقل بالفعل غير مقوم للنفس الكائنة جز
الصفحه ١١٢ : ، والوضع جزءا جزءا من ذلك
المكان كله حتى يتشمم منه فى بقعة ضيقة صغيرة من تلك الأضعاف مثل تلك الرائحة.
فإذا
الصفحه ١٨١ : : أحدهما أن السطوح الصغار لا ينعكس عنها الشعاع ، والثانى أن السطوح
المختلفة الوضع ينعكس عنها الشعاع إلى
الصفحه ٢٩٢ :
ليس يمكن أن يقال
، إن كل واحد من الجزئين هو بعينه الكل ، كيف والثانى داخل فى معنى الكل وخارج عن
الصفحه ٣٢٨ : بالحقيقة الشىء الأول الشىء الثانى ؛ بل الشىء الأول
قد بطل وإنما بقى موضوعه أو جزء منه ، وإن كان ليس كذلك
الصفحه ١٩٦ :
الأول واحد (١) ، وقابلهما الثانى واحد ، فيجب أن لا تكونا اثنين.
أما على مذهبنا ،
فإن هذه الشناعة
الصفحه ١٧ :
المباحث المشرقية : « ان المقيس الى النوع اولى لان فى الدلالة على النوع دلالة
على المادة لكونها جزءا منه من
الصفحه ٦٧ : إذا كان لا يكتب. والقوة الأولى تسمى
مطلقة وهيولانية ، والقوة الثانية تسمى قوة ممكّنة ، والقوة الثالثة
الصفحه ٢٠٩ : شبحية واحدة عند الجزء من الروح الحامل للقوة الباصرة.
ثم أن ما وراء ذلك
روحا مؤدّية للمبصر لا مدركة مرة
الصفحه ٢١ : جوهر ، وإن كانت نفس مّا قائمة فى
موضوع وهى مع ذلك جزء من المركب فهى عرض ، وجميع هذا كمال. فلم يتبين لنا
الصفحه ٧٤ :
__________________
(١) يتم فعل الغاذية
بامور ثلاثة : الاول تحصيل الخلط الذى هو بالقوة القريبة من الفعل شبيهة بالعضو.
الثانى