البحث في النفس من كتاب الشفاء
٤٧/١٦ الصفحه ١١٢ : ، والوضع جزءا جزءا من ذلك
المكان كله حتى يتشمم منه فى بقعة ضيقة صغيرة من تلك الأضعاف مثل تلك الرائحة.
فإذا
الصفحه ١٨١ : ء وتشتتها ، وأنه إذا انعكس فإنما
يلاقى كل جزء صغير منه ، وكل طرف خط دقيق منه لا محالة جزءا مساويا له وينعكس
الصفحه ١٨٩ : (٣) متماسة فإنها إن كان كل جزء منها يقبل الأثر بجميع جرمه
وجب بمماسته الفعل والتأثير فى الذى يليه ، وإن كان
الصفحه ٢١٠ :
هى الحاس المشترك تؤدى الصورة إلى جزء من الروح يتصل بجزء من الروح الحامل لها
فتنطبع فيها تلك الصورة
الصفحه ٢١٣ : يتأدى الشبحان
إلى موضع واحد على الاستقامة ، بل ينتهى كل عند جزء من الروح الباصر المرتب هناك
على حدة
الصفحه ٢٦٤ : بالقياس إلى الشىء القابل ، ولأن الصورة تارة
ترتسم فى جزء منه أكبر وتارة فى جزء منه أصغر
الصفحه ٢٩١ : ء المنقسم أقساما عرض للصورة أن تنقسم ،
فحينئذ لا يخلو إما أن يكون الجزءان متشابهين أو غير متشابهين :
فإن
الصفحه ٢٩٢ :
معنى الجزء الآخر. فمن البين الواضح أن الواحد منهما وحدّه ليس يدل على نفس معنى
التمام (١).
وإن كانا
الصفحه ٣٦٤ :
__________________
(١) اى المتصرفة.
(٢) فى تعليقة نسخة
: أى الجزء المؤخر من البطن الأوسط والجزء المقدم من البطن الاوسط محل
الصفحه ١٧ :
المباحث المشرقية : « ان المقيس الى النوع اولى لان فى الدلالة على النوع دلالة
على المادة لكونها جزءا منه من
الصفحه ١٩ : بالقياس إلى المركب ، ومن حيث
كونه فيه ليس فى موضوع ، فإن كونه جزءا منه لا يمنعه أن يكون فى موضوع ، وكونه
الصفحه ٢١ : جوهر ، وإن كانت نفس مّا قائمة فى
موضوع وهى مع ذلك جزء من المركب فهى عرض ، وجميع هذا كمال. فلم يتبين لنا
الصفحه ٢٧ : أن يتخيل يدا أو عضوا آخر لم يتخيله جزءا من ذاته ولا شرطا فى ذاته ،
وأنت تعلم أن المثبت غير الذى لم
الصفحه ٤٦ : الأولى به أن يتميّز ويتفرّق ،
إذ كل جزء من أجزاء البدن يستحق مكانا آخر ويتسوجب مفارقة لقرينه ، وإنما
الصفحه ٦٧ : يشعر المصدّق بها أنه كان يجوز له أن
يخلو عن التصديق بها وقتا ألبتة ، مثل اعتقادنا بأن الكل أعظم من الجز