البحث في النّفس من كتاب الشّفاء
٣٥٣/١ الصفحه ٢٠ :
إنما يكون جوهرا
إذا لم يكن ولا فى شىء من الأشياء على أنه فى موضوع. وهذا المعنى لا يدفع كونه فى
شى
الصفحه ٧٥ :
يعتد بها. وأما
المربية فإنها تزيد فى الطول أكثرا كثيرا مما تزيد فى العرض ، والزيادة فى الطول
أصعب
الصفحه ١٥٤ : جسم إلا وله لون. ولكن الثقب والمنافذ الخالية إذا كثرت فى الأجسام نفذ فيها
الشعاع الخارج من المضىء إلى
الصفحه ٢٨٩ : نهاية ما لا تميز لها عن الخط فى
__________________
(١) قال الرازى فى
المباحث ج ٢ ص ٣٦٠ : « سلمنا انه
الصفحه ٣٦٧ :
الفصل
الثانى : فى مذاهب وشكوك فى امر النور والشعاع ..................... ١٣٤
الفصل
الثالث : فى
الصفحه ٢٦٥ :
وأيضا فإنه ليس
يمكننا (١) نتخيل السواد والبياض فى شبح خيالى واحد ساريين فيه معا ،
ويمكننا ذلك فى
الصفحه ١٢١ :
قياما محسوسا.
فإنه إن اندفع أحدهما كما يمس (١) ، بل فى زمان (٢) لا يحس ، لم يكن
صوت. والقارع
الصفحه ٢٠٤ :
قالوا فى الشعاعات
(١).
وأما الطريق
المساهل فيه فهو أنه ليس يجب أن يؤثر كل شىء فى كل شىء مثل نفسه
الصفحه ٢٠١ :
المرآة على الهيئة
التى تنطبع الصورة المادية فى موادها وبحيث لا تجتمع فيه الأضداد ، بل هذه الصورة
الصفحه ٣١٨ :
يفسد أو يبقى ليس
فى المعنى الذى به المركب واحد ، بل فى المادة التى هى بالقوة قابلة كلا الضدين
الصفحه ١٦٨ :
لا يزال ينتقل (١).
وقالوا : ومما يدل
على صحة هذا أن الناظر (٢) الذى للإنسان قد ينطبع فيه شبح
الصفحه ٢٧٤ :
فإن كان ذلك فى
النفس الكلية التى للسماء والعالم جاز أن يكون مؤثرا فى طبيعة الكل ، وإن كان فى
نفس
الصفحه ٣٠٦ : .
ونقول : (١) إن الأنفس الإنسانية لم تكن (٢) قائمة مفارقة
للأبدان ثم حصلت فى البدن (٣) ، لأن الأنفس
الصفحه ٣٢٥ :
النتيجة والمحدود
يكون دفعة (١).
والعقل ليس عجزه
عن تصور الأشياء التى هى فى غاية المعقولية
الصفحه ٥٨ :
فالمدركة من خارج
هى الحواس الخمس أو الثمانى (١) :
فمنها البصر وهى
قوة مرتبة فى العصبة المجوفة