البحث في مصادر الوحي وأنواعه في القرآن الكريم
٩١/١٦ الصفحه ١٦١ :
وهكذا كانت تلك الرؤيا صادقة كفلق الصبح
، حيث كشفت له صلىاللهعليهوآله
عن مصير هذه الأُمّة بعده
الصفحه ٩٧ : أمرين تقرّهما الآيات :
أوّلهما :
أنّه ما من أُمّة إلّا ولها رسول يدعوها إلى شريعته تعالى ، قال تعالى
الصفحه ١٣٨ : العام للآية فهي لم تتطرق إلى حقيقة هذا الرسول ، إن كان يراد به الرسول البشري ، أم الرسول الملكي.
وفي
الصفحه ٥٧ : شريعته ، وسواء قصد ذلك عمداً أم كان دون قصد فإنّ قبول القصة وتصديقها يعد هدما لمفاهيم وأسس عديدة يقوم
الصفحه ٦٢ : لا سبيل له إلّا على أوليائه أما عباد الله المخلصين فهم في أمان منه إن هم اعتصموا بالله تعالى
الصفحه ٧٥ : عليهالسلام
أنها كانت الإشارة والإيماء ، ومن هؤلاء جَمْعٌ من أعلام علماء الأمة كابن عباس ، والضحاك ، وقتادة
الصفحه ٨١ : تعالى : ( نَزَلَ بِهِ
الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ ) (٢).
وعلى
الصفحه ٩٥ : قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ )
(٦).
ومنها التفاضل من
الصفحه ١٠٧ : ) معناه ( بالإلهام والقذف في القلب أو
المنام كما أوحي إلى أُم موسى وإبراهيم عليهمالسلام
) (١).
وقصر
الصفحه ١٠٩ : ء عليهمالسلام
وحدهم ، إذ وردت الإشارة إلى أنه أوحي إلى أم موسى عليهالسلام
والحواريين وغيرهم.
الأنبياء الموحى
الصفحه ١٣٣ : كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَيْءٍ )
(٣).
الصحف : قال تعالى : (
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ
الصفحه ١٣٩ : قوله تعالى : (
أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا )
هو الرسول البشري المبعوث إلى أمة معينة. ومما يستدل به على كون
الصفحه ١٥١ : : (
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ *
عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ )
(٢).
وقال تعالى
الصفحه ١٥٣ : ، بدلالة الآية : (
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ
الصفحه ١٦٢ : تتمثّل في : جبريل عليهالسلام
والروح القدس والروح الأمين والرسول الكريم ... .
أوّلاً ـ أشكال الوحي