البحث في تنبيهات حول المبدأ والمعاد
٢٤٣/١٦ الصفحه ٢٥ : عباد الله! هذا عالم من تلامذة بعض علماء آل محمّد صلوات
الله عليهم ، ألا فمن أخرجه في الدنيا من حيرة
الصفحه ١٥٣ : عن علي بن محمّد العسكري عليهماالسلام : في رسالته إلى أهل الأهواز في نفي الجبر والتفويض أنّه
قال
الصفحه ٢٤٨ :
العامة بطريقين :
أحدهما عن ابن حسنويه في درر بحر المناقب ، يرفعه إلى جعفر بن محمّد عليهماالسلام
الصفحه ٦٨ : شيء ،
وابتدعت كلّ شيء (٣).
وعن محمّد بن مسلم
عن أبي جعفر عليهالسلام قال : كان الله ولا شيء غيره
الصفحه ١٦٤ :
فعن التوحيد بسنده
عن المعلّى بن محمّد ، قال : سئل العالم عليهالسلام : كيف علم الله؟ قال : علم وشا
الصفحه ١٩٤ : قدّم ويقدّم ما أخّر ، إلى يوم يحتم القضاء بنزول
النصر فيه على المؤمنين ، وذلك قوله عزّ وجلّ
الصفحه ٢١١ : تصل إلى الحدّ المذكور ، فلا أقلّ من كون المستفاد منها فرضيّة محتملة
تشهد عليها تلك الروايات ، ولا يجوز
الصفحه ١٥٦ : محمّد بن علي المكي بإسناده قال : إنّ رجلا
قدم على النبي صلىاللهعليهوآله فقال له رسول الله
الصفحه ١٩٣ : العلم من ( آل محمد ) (٤) عليهمالسلام ، إنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله لمّا هاجر إلى المدينة وقد ظهر
الصفحه ١٤٣ :
فاعل إلى الله
تعالى ـ الذي هو علة العلل ـ أولى من نسبته إلى الفاعل بالمباشرة ، وبعض أنهاها في
الصفحه ٢٢٦ :
والله ما من عبد
من شيعتنا ينام إلاّ أصعد الله عزّ وجلّ روحه إلى السماء ، فيبارك عليها ، فإن كان
قد
الصفحه ٤١ : درجاتها المتعالية ـ بعد
حصول أوّل درجاتها بالعقل والفطرة ، والإيمان بالله وبنبيّه ـ إلى غير النبيّ
الصفحه ١٥١ : يعاقب عليها (١).
وفي التوحيد
بإسناده إلى أبي محمّد العسكري عن أبيه عن جدّه عليهمالسلام قال : قال
الصفحه ١٧٢ : عن
الاحتجاج عن علي بن محمد العسكري عليهماالسلام في رسالته إلى أهل الأهواز في نفي الجبر والتفويض أنّه
الصفحه ١٨٥ : الدين والأحكام والفرائض كما أنزله
الله على محمد صلىاللهعليهوآله لأنكر أهل البصائر فيكم ذلك اليوم